كشف استطلاع رأي إسرائيلي حديث عن حالة من الانسداد السياسي الحاد قبل نحو 11 يوماً من موعد انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري. وأظهرت النتائج تعادلاً كاملاً بين معسكر رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة، مما ينذر بصعوبات بالغة في تشكيل حكومة مستقرة.
ووفقاً للاستطلاع الذي نشرته وسائل إعلام عبرية نقلاً عن صحيفة معاريف، فإن كلاً من المعسكرين سيحصل على 51 مقعداً من أصل 120 في البرلمان الإسرائيلي. وتعني هذه النتيجة عدم قدرة أي طرف على الوصول إلى عتبة 61 مقعداً المطلوبة لنيل ثقة الكنيست وتشكيل الائتلاف الحاكم.
وفي ظل هذا الانقسام، برز توجه شعبي نحو خيار 'حكومة الوحدة'، حيث أعرب 55% من المشاركين في الاستطلاع عن تأييدهم لهذا الخيار في حال فشل الحسم. بينما فضل 27% فقط العودة إلى صناديق الاقتراع مرة أخرى، في حين لم يحدد 18% موقفهم من الخيارات المتاحة.
وعلى صعيد الشخصيات القيادية، سجل رئيس حزب 'يشار' ورئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق غادي آيزنكوت تقدماً ملحوظاً على نتنياهو في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة. وحصل آيزنكوت على دعم 48% من المستطلعين، متفوقاً بسبع نقاط مئوية على نتنياهو الذي نال 41% فقط.
أما على مستوى القوى الحزبية، فقد تصدر حزب 'يشار' النتائج المتوقعة بحصوله على 21 مقعداً، متجاوزاً حزب 'الليكود' الذي يقوده نتنياهو والذي تراجع إلى 18 مقعداً. ويعكس هذا التحول تغيراً في موازين القوى داخل الخارطة السياسية الإسرائيلية قبيل الاقتراع الوشيك.
وتوزعت مقاعد معسكر نتنياهو الـ51 بين عدة أحزاب يمينية ودينية، حيث حصل حزب 'القوة اليهودية' بقيادة إيتمار بن غفير على 8 مقاعد، وهو نفس العدد الذي حققه حزب 'يهدوت هتوراه'. كما نال حزب 'شاس' 7 مقاعد، و'الصهيونية الدينية' 6 مقاعد، وحزب 'شعبك إسرائيل' 4 مقاعد.
التعليقات (0)