f 𝕏 W
مصادر رسمية سودانية للجزيرة نت: اتصالات "عواصم صديقة" وراء رسالة البرهان لترمب

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مصادر رسمية سودانية للجزيرة نت: اتصالات "عواصم صديقة" وراء رسالة البرهان لترمب

أكدت مصادر للجزيرة أن "عواصم صديقة" بذلت جهودا لتخفيف التوتر بين السودان وأمريكا بعد حجب واشنطن مشاركة البرهان في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مصادر رسمية سودانية أن رسالة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاءت نتيجة لجهود اتصالات من "عواصم صديقة" تهدف لاحتواء التوتر بين الخرطوم وواشنطن. تأتي هذه الرسالة في وقت جدد فيه البرهان التزام السودان بجهود السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، مؤكداً استعداد الحكومة للعمل بجدية لتحقيق سلام عادل ودائم. يأتي هذا التوتر على خلفية حجب الإدارة الأمريكية لمشاركة البرهان في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وربط ذلك بموافقة الخرطوم على هدنة إنسانية.
أبرز النقاط

كشفت مصادر رسمية سودانية للجزيرة نت اليوم الجمعة أن الرسالة التي بعثها رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان مؤخرا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جاءت بعد جهود واتصالات من "عواصم صديقة" لاحتواء التوتر بين الخرطوم وواشنطن.

وأعلن البرهان أنه بعث رسالة إلى ترمب جدد خلالها التزام السودان بجهود السلام التي ترعاها الولايات المتحدة.

وقال رئيس مجلس السيادة السوداني -في منشور على منصة إكس أمس الخميس- إنه "بعث برسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معربا عن التزام السودان بجهود تحقيق السلام التي ترعاها الولايات المتحدة".

وأكد البرهان أن حكومة السودان مستعدة للعمل بنية صادقة مع جميع الأطراف لتحقيق سلام عادل ودائم يصون سيادة ووحدة وسلامة وكرامة الشعب السوداني.

وأوضحت المصادر الرسمية التي تحدثت للجزيرة نت أن عواصم تربطها مع الخرطوم وواشنطن صلات قوية بذلت جهودا واتصالات لاحتواء التوتر بينهما، إثر حجب الإدارة الأمريكية مشاركة البرهان في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، ورهن الخطوة بموافقته على مقترح هدنة إنسانية مدتها 90 يوما.

وحسب المصادر -التي طلبت عدم ذكر هويتها- فإن "العواصم الصديقة" نصحت واشنطن بعدم التعامل باستفزاز مع الخرطوم، مؤكدة أن مصلحة الطرفين تكمن في إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة ومواصلة الاتصالات السياسية لدفع مساعي السلام في السودان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)