f 𝕏 W
غزة.. عائلات فرّقتها الحرب وإغلاق المعابر تطالب بلمّ الشمل

فلسطين الان

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة.. عائلات فرّقتها الحرب وإغلاق المعابر تطالب بلمّ الشمل

لم تترك الفلسطينية لبنى البرعي باباً إلا وطرقته لمحاولة لم شملها مع زوجها في دولة اليمن، بعد أن حالت الحرب وإغلاق المعابر بينها وبين العودة إليه، بينما تعيش ظروفاً إنسانية ونفسية غاية في الصعوبة والقس

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تطالب عائلات فلسطينية عالقة في قطاع غزة، ومن بينها حالة السيدة لبنى البرعي التي فرقتها الحرب عن زوجها في اليمن، بلم الشمل وإنهاء معاناتهم الإنسانية والنفسية الصعبة. تأتي هذه المطالبات في ظل ظروف قاسية يعيشها النازحون بسبب الحرب وإغلاق المعابر، مما يحول دون عودتهم إلى عائلاتهم. وقد نظم عشرات الفلسطينيين وقفة إنسانية غربي غزة حاملين جوازات سفرهم ولافتات تطالب بإنهاء أزمة الفراق والشتات، مؤكدين على حقهم في لم شمل أسرهم.
أبرز النقاط

لم تترك الفلسطينية لبنى البرعي باباً إلا وطرقته لمحاولة لم شملها مع زوجها في دولة اليمن، بعد أن حالت الحرب وإغلاق المعابر بينها وبين العودة إليه، بينما تعيش ظروفاً إنسانية ونفسية غاية في الصعوبة والقسوة.

وقالت البرعي إنها وصلت إلى قطاع غزة قبل بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع بسبعة عشر يوماً لزيارة والدتها، لكنها أصبحت عالقة من دون أي قدرة على العودة.

وأضافت "حاولت بكل الطرق العودة لكنني لم أتمكن، تعرضت لكل أشكال الذل والخوف والجوع والإهانة (..) أنا زوجة مكسورة، مضطهدة، أعيش وحيدة داخل خيمة لا تصلح للعيش الآدمي، مررت بها في ظروف غاية في القسوة والخطر". وأوضحت أنها تمر في حالة نفسية صعبة للغاية، بلا عائلة أو سند أو مصدر دخل، وقد أخبرها طبيبها بأن زيادة الضغوط النفسية قد تسبب لها جلطة دماغية أو قلبية، مضيفة "لا أطلب سوى إنهاء هذا الملف، والسماح لي بالسفر لزوجي". أخبار ذات صلة 12 اعتداء للمستوطنين في 6 محافظات.. استهداف قاطفي الزيتون والمنازل وإغلاق طرق كم بلغت تكلفة الحرب الأمريكية على إيران؟.. أرقام جديدة من وزارة الحرب

ولا تقتصر أزمة الفراق والشتات على لبنى وحدها، إذ شاركها عشرات الفلسطينيين والفلسطينيات في الوقفة الإنسانية التي تم تنظيمها، غربي مدينة غزة، لتسليط الضوء على معاناتهم والمطالبة بإنهاء أزمتهم ولم شمل أسرهم.

وشارك في الوقفة الإنسانية عدد من الأطفال المحرومين من ذويهم، والزوجات والأزواج الذين فرقت الحرب وإغلاق المعابر بينهم وبين أقاربهم وأحبابهم، وسط آمال معلقة بأن تنتهي أزمتهم التي لطالما سببت لهم معاناة كبيرة.

وحمل المشاركون الذين أنهكهم الفراق جوازات سفرهم وأوراقهم الثبوتية، وإلى جانبها أعلام فلسطين، وأعلام الدول التي يرغبون في العودة إليها، ولافتات كتب عليها "لم الشمل حق إنساني"، و"زوجتي وأطفالي مش صورة على شاشة، هدول عيلتي وحقي أعيش معهم"، و"من حق الطفل أن يكبر بين والده ووالدته"، و"من حقي السفر".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)