f 𝕏 W
حماس ترفض انحياز ميلادينوف للاحتلال وتطالب بالضغط لرفع الحصار عن غزة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 48 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

حماس ترفض انحياز ميلادينوف للاحتلال وتطالب بالضغط لرفع الحصار عن غزة

حماس ترفض تبنّي نيكولاي ميلادينوف رواية الاحتلال بشأن تعليق إدخال البضائع إلى غزة، وتطالب بالضغط لرفع الحصار ووقف استهداف المدنيين وتسريع عمل لجنة إدارة القطاع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رفضت حركة حماس بشدة رواية ممثل الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف بشأن تعليق إدخال البضائع إلى غزة، معتبرةً ذلك انحيازًا للاحتلال الإسرائيلي وتساوقًا مع ذرائعه لتشديد الحصار. ونفت الحركة ادعاءات الاحتلال بفرضها ضرائب أو تدخلها في آليات إدخال البضائع، واصفةً ذلك بمحاولة لتفاقم الأزمة الإنسانية والتهرب من اتفاق وقف إطلاق النار. وطالبت حماس ميلادينوف بالضغط لرفع الحصار عن القطاع ووقف القتل، والإسراع في إدخال اللجنة الوطنية لإدارة غزة لتمكينها من مهامها.
أبرز النقاط

رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بشدة، تبنّي ممثل مجلس السلام نيكولاي ميلادينوف رواية الاحتلال الإسرائيلي بشأن تعليق إدخال البضائع المخصصة للقطاع الخاص إلى قطاع غزة، معتبرةً ذلك انحيازًا للاحتلال وتساوقًا مع ذرائعه الرامية إلى تشديد الحصار وتعميق الأزمة الإنسانية في القطاع.

وقالت حماس، في تصريح صحفي اليوم الجمعة: إن ادعاءات الاحتلال بتدخل الحركة وفرضها ضرائب وتهديدات بحق التجار، والتأثير في آليات إدخال البضائع المخصصة للقطاع الخاص، “لا أصل لها”، مؤكدة أنها محاولة متكررة ومفضوحة لتشديد الأزمة الإنسانية والتهرب من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار.

واعتبرت الحركة أن تبنّي ميلادينوف هذه الرواية يمثّل انحيازًا واضحًا للاحتلال ومبرراته، التي تستخدم لتعطيل إدخال البضائع إلى غزة، بما يفاقم معاناة الفلسطينيين المحاصرين.

وطالبت حماس ميلادينوف بالتوقف عن سياسة الانحياز للاحتلال وانتهاكاته لأبسط حقوق الإنسان، والتحرك العاجل للضغط عليه وإلزامه برفع الحصار عن قطاع غزة، ووقف جرائم القتل المتواصلة بحق المدنيين والأطفال.

كما دعت إلى الإسراع في إدخال اللجنة الوطنية لإدارة غزة لتمكينها من ممارسة مهامها، وفي مقدمتها العمل على إعمار ما دمّره الاحتلال الإسرائيلي في القطاع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)