f 𝕏 W
رواية "صفر فاصل خمسة".. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون الذكاء الاصطناعي؟

الجزيرة

فنون منذ 7 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رواية "صفر فاصل خمسة".. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون الذكاء الاصطناعي؟

رواية "صفر فاصل خمسة" للكاتب أحمد القرملاوي؛ رحلة عمر الحجاوي من فخ خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي إلى تجربة ذكاء اصطناعي غامضة تهدد واقعه

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول رواية "صفر فاصل خمسة" للروائي المصري أحمد القرملاوي، دوافع هروب الإنسان المعاصر من واقعه إلى عوالم الذكاء الاصطناعي، وكيف يقع في فخاخ التكنولوجيا رغم تطورها. الرواية، التي صدرت عن دار ديوان، تستعرض رحلة بطلها عمر الحجاوي، الذي يعاني من الملل وفقدان الشغف، فيجد نفسه منجذبًا لمنصات التواصل الاجتماعي ومن ثم إلى مجموعة تطوعية لتغذية الذكاء الاصطناعي بالخبرات البشرية.
أبرز النقاط

ما الدافع الذي يجعل رجلا في الأربعينيات من عمره يخوض مغامرة غير محسوبة العواقب داخل عوالم الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يهرب الإنسان المعاصر من حصار التكنولوجيا المتطورة ليقع في فخاخها؟ هذه الأسئلة الوجودية والتقنية هي المحور الذي تدور حوله رواية "صفر فاصل خمسة" للروائي المصري أحمد القرملاوي.

في الرواية يلتقي البطل بشخصيات لم يكن ليقابلها في حياته العادية ويزور بلادا بعيدة لأول مرة، لكن الأمور سرعان ما تخرج عن السيطرة ويختلط الواقع بالخيال وتصبح حياته العائلية على المحك.

الرواية الصادرة عن دار ديوان للنشر في 167 صفحة هي السابعة لمؤلفها الحائز على جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع المؤلف الشاب عام 2018، وتم اختيارها مؤخرا ضمن 10 أعمال روائية ستعرض على ملتقى "من الكتاب إلى الشاشة" الذي ينظمه مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لأول مرة في نوفمبر تشرين الثاني، بهدف جذب شركات الإنتاج والمنصات الرقمية نحو الروايات القابلة للتحويل إلى أعمال سينمائية.

تسرد الرواية معاناة عمر الحجاوي الذي يعمل مديرا لشؤون العاملين في شركة متعددة الجنسيات، رغم راتبه السخي، واستقراره مع زوجته هانيا، التي أنجب منها بنتا واحدة، لكنه يعاني من الملل وفقد الشغف بالحياة عامة، لتتلقفه منصات التواصل الاجتماعي التي باتت تقرأ أفكار ورغبات المتابعين حتى دون أن ينطقوا بها، وتغمرهم بعروض ومنتجات لا نهائية حتى يستسلموا تحت ‌‌ضغط الإلحاح والإغراء.

يقول عمر في مستهل الرواية "الريلز تحاصرني، تتربص بدخولي إلى الفيسبوك أو الإنستغرام، فتقفز إلى الواجهة وتقول لي: لا نزال في انتظارك. عليك أن تجرب العقار الجديد. لا بد للملل من نهاية. لا بد للأرق من دواء ناجع. نحن نشعر بك، نعرف كم تكبدك الحياة من أوجاع مزمنة تنغص عليك عيشتك، كأنها خراج عميق تحت ضرسك. لا تحمل هما؛ بيدنا إزالة العصب المعطوب، بيدنا شفاؤك من الشقاء، من اليأس المختبئ خلف البسمات المصطنعة. بيدنا خلاصك من… من كل شيء. نعم، كل شيء. فقط اتصل بنا على…".

يستسلم عمر وينضم إلى "أخوية 0.5" وهي عبارة عن مجموعة تطوعية تسهم في تغذية مساعد جديد للذكاء الاصطناعي بالمشاعر والخبرات البشرية، لكن المشاركة تتطلب الانعزال لمدة ثلاثة أيام داخل غرفة تختارها إدارة المجموعة وفق طباع وسن وميول كل منضم جديد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)