تمثل قضية الطبيب الفلسطيني الأسير مروان الهمص واحدة من أبرز حالات انتهاك حقوق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث تكشف تفاصيل اعتقاله عن معاناة إنسانية متصاعدة، وتسلط الضوء على استهداف الكوادر الطبية في قطاع غزة.
وكشف مكتب إعلام الأسرى عن تعرُّض الطبيب الفلسطيني للضرب المبرح داخل سجن جانوت الإسرائيلي، وهو ما أسفر عن إصابته بكسور وإصابات في أنحاء جسده، ويأتي هذا الاعتداء في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال سياسة القمع ضد الأسرى، وسط إدانات حقوقية متصاعدة.
وأعلن مكتب الأسرى أن الهمص تعرض للضرب والتقييد في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بحضور وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ما أدى إلى إصابته بكسور.
ونقلت أم عبادة الهمص -زوجة الطبيب الأسير- للجزيرة، أن بن غفير دخل إلى مكان احتجاز الأسرى وسأل عن زوجها، قبل أن يتعرض للاعتداء بعد أن عرف بنفسه، وأوضح أنه يعمل في علاج المرضى دون تمييز.
وأثار الخبر قلقا وحزنا عميقين بين أفراد أسرة الهمص، حيث انهار أطفاله بالبكاء بعد علمهم بتفاصيل الاعتداء، وأكدت أم عبادة أنها شعرت بقلق شديد على زوجها بعد أن أبلغتها ابنتها تسنيم بأن المحامية أخبرتها بتفاصيل الاعتداء الذي تعرض له داخل السجن، وفقا لتقرير بثته منصات الجزيرة الرقمية.
ووصفت أم عبادة وقع الخبر على العائلة بـ"الصاعقة"، مؤكدة أنه أعاد إليها مشاعر الخوف التي رافقت اعتقال زوجها، وأنها لم تتمالك دموعها عندما علمت بما تعرض له من ضرب وإصابات.
التعليقات (0)