اتفقت فرنسا وألمانيا، بعد مفاوضات طويلة بشأن قطاع صناعة السيارات الأوروبية المتعثر، على مزيد من تخفيف قواعد الاتحاد الأوروبي المتعلقة بانبعاثات السيارات، في ظل منافسة شرسة من جانب السيارات الصينية في أسواق أوروبا.
وجاء في بيان للدولتين اليوم الجمعة، نقلته وكالة الأنباء الألمانية، "نسعى إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل ملحوظ، مع تعزيز قدرات أوروبا على تطوير وإنتاج الجيل القادم من السيارات الكهربائية".
ولم تكشف الحكومة الألمانية وقصر الإليزيه في البداية عن التفاصيل الدقيقة للاتفاق.
وأضاف الجانبان: "يجب أن يصاحب التحول إلى التنقل النظيف استثمارات وابتكارات وإنتاج في فرنسا وألمانيا وأوروبا بأكملها". ويسعى المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تسريع هذه الخطوات لدعم قطاع السيارات الأوروبي.
وقالت باريس وبرلين في البيان "نحن مدينون للعاملين في هذا القطاع، ولصناعتنا، ولمواطنينا، بضمان أن تؤدي أوروبا دورا رائدا في التحول العالمي لصناعة السيارات. هدفنا واضح: صناعة سيارات أوروبية قادرة على المنافسة والابتكار وخفض الانبعاثات الكربونية، تنتج داخل أوروبا وتوفر وظائف المستقبل".
وكتب ميرتس على منصة "إكس" أن المقترحات تمثل إشارة إلى الصناعة للاستثمار، واصفا اليوم بأنه يوم جيد "لسائقي السيارات ولسوق العمل في ألمانيا وفرنسا وأوروبا".
التعليقات (0)