تمثل الترسانة الصاروخية الكورية الشمالية واحدة من أخطر التهديدات الأمنية في منطقة شرق آسيا، حيث تواصل بيونغ يانغ تطوير قدراتها الباليستية واختبار أسلحة جديدة، في وقت تتزايد فيه التوترات مع جارتها الجنوبية ومع تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإمكانية لقاء نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وبحسب تقرير ورد على منصات الجزيرة الرقمية فقد أطلقت كوريا الشمالية في 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري صاروخا ضمن تجربة إطلاق صواريخ كروز من الغواصات، في خطوة تعكس استمرار تطوير قدراتها البحرية والإستراتيجية.
كما استعرض متحف للصناعات الدفاعية بحضور الزعيم الكوري الشمالي صاروخا باليستيا يعرف باسم "هواسونغ 20″، تقول كوريا الشمالية إنه عابر للقارات وقادر على الوصول إلى الولايات المتحدة.
ويرى الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي أنكيت باندا أن هذا الصاروخ يمثل ذروة طموحات كوريا الشمالية في امتلاك قدرات إيصال نووية بعيدة المدى.
ويأتي الاستعراض بعد إعلان الرئيس ترمب عن احتمال لقائه نظيره الكوري الشمالي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ووفقا لتقرير خدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي، أجرت كوريا الشمالية في عام 2017 اختبارات على صاروخين باليستيين عابرين للقارات، هما "هواسونغ 14″ و"هواسونغ 15".
التعليقات (0)