شعبيا، كان الرفض الأوكراني أعلى صوتا، فهدنة ترمب المعلنة من طرف واحد تلتها تصريحات له، رأى كثيرون أنها تسحب من أوكرانيا الأوراق التي تملكها على الطاولة، وأبرزها التشكيك في قدرة كييف على الصمود عسكريا، والاتهامات الأوكرانية الأخيرة لواشنطن بحجب المعلومات الاستخباراتية.
النخب السياسية في كييف ترى أن الدعم الأمريكي لم يعد مضمونا بلا شروط، بل بات مرتبطا بتسوية وفق شروط واشنطن، وهو ما تعتبره كييف إجحافا بحقها.
ويبقى السؤال: هل تنهي شروط واشنطن الحرب، أم تطيل أمدها؟
التعليقات (0)