f 𝕏 W
الصليب الأحمر: انتشال جثامين المفقودين في غزة قد يستغرق سنوات

المركز الفلسطيني للإعلام

صحة منذ 39 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصليب الأحمر: انتشال جثامين المفقودين في غزة قد يستغرق سنوات

حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن عمليات البحث عن جثامين المفقودين في قطاع غزة وانتشالها والتعرّف على هويات أصحابها قد تستغرق سنوات، في ظل حجم الدمار الهائل، ونقص المعدات المتخصصة، ومحدودية الإمكانات المتاحة لفرق الطب الشرعي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن عمليات انتشال جثامين المفقودين في قطاع غزة والتعرف على هوياتهم قد تستغرق سنوات بسبب حجم الدمار الهائل ونقص المعدات المتخصصة والإمكانات المحدودة للطب الشرعي. وأشارت المتحدثة باسم اللجنة إلى التحديات الميدانية والفنية المعقدة التي تواجه عمليات انتشال الجثامين، مؤكدة أن قدرات الطب الشرعي في القطاع محدودة للغاية، مما يصعّب تحديد هويات الجثامين المجهولة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن عمليات البحث عن جثامين المفقودين في قطاع غزة وانتشالها والتعرّف على هويات أصحابها قد تستغرق سنوات، في ظل حجم الدمار الهائل، ونقص المعدات المتخصصة، ومحدودية الإمكانات المتاحة لفرق الطب الشرعي.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، أماني الناعوق، إن عمليات انتشال الجثامين من تحت الأنقاض تواجه تحديات ميدانية وفنية معقدة، تتطلب توفير معدات مناسبة وتنسيقًا مستمرًا بين الجهات المعنية، مشيرة إلى أن الإمكانات المتاحة في القطاع لا تفي بحجم الاحتياجات.

وأضافت الناعوق أن اللجنة الدولية تدعم جهود انتشال الجثامين من خلال استئجار آليات ثقيلة، لمساعدة العائلات التي تعيش منذ سنوات على وقع الألم والانتظار، في ظل غياب القدرة على انتشال جثامين أحبائها ودفنهم.

وأوضحت أن اللجنة تقدم كذلك الدعم لسلطات الطب الشرعي في مجال التعامل مع الجثامين وتوثيقها وتتبعها، إلى جانب المساعدة في تحسين إدارة المقابر وتطوير بنيتها التحتية، بما يضمن الحفاظ على كرامة الضحايا وإتاحة إمكانية التعرف على هوياتهم.

وبيّنت الناعوق أن قدرات الطب الشرعي في قطاع غزة محدودة للغاية، في ظل عدم توافر مرافق قادرة على إجراء فحوص الحمض النووي (DNA)، فضلًا عن صعوبة الوصول إلى السجلات الطبية وسجلات الأسنان، ونقص المعدات والظروف الفنية اللازمة لحفظ عينات الحمض النووي.

وأكدت أن هذه المعطيات تجعل تحديد هويات الجثامين المجهولة أكثر صعوبة، وتفرض التعامل معها بعناية وتوثيقها على نحو يتيح إمكانية التعرف على أصحابها مستقبلًا، سواء عند استعادة القدرة على إجراء الفحوص اللازمة أو من خلال وسائل بديلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)