f 𝕏 W
مقال: غزة تخنق،وين بدنا نروح؟ وينكم يا عرب؟!!

الرسالة

سياسة منذ ساعة 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: غزة تخنق،وين بدنا نروح؟ وينكم يا عرب؟!!

قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [سورة محمد: الآية 31]. ما زال نداء الاستغاثة يتردد صداه في أرجاء الدنيا، وما زال د

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستمر نداء الاستغاثة من غزة، حيث تتفاقم الأوضاع الإنسانية المأساوية مع استمرار المعاناة للأطفال والمرضى بسبب الدمار ونقص الاحتياجات الأساسية. يصف المقال الوضع بأنه خنق للمدنيين، ويدعو إلى التحرك العربي، محملاً المسؤولية لـ"أعداء الإنسانية" وداعميهم والمتآمرين.
أبرز النقاط

قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} [سورة محمد: الآية 31].

ما زال نداء الاستغاثة يتردد صداه في أرجاء الدنيا، وما زال دوي إشعارات إنذاره يزداد صخباً وارتفاعاً، وما زال الضوء الأحمر فوق سقف ناقلات الدم السيال، والأرواح المزهقة، والأعضاء المبتورة، والجراحات المفتوحة لا يتوقف وهيجه في كل اتجاه.

وما زالت أجساد الأطفال متورمة من نقل مياه الشرب، أو من فقدان اللباس الواقي، أو من اهتراء المأوى، أو سقوطه على رؤوسهم ورؤوس ذويهم.

وما زال المرضى ينتظرون إما السماح وإما الرواح.

كل ذلك وغيره الكثير ما زال معاينًا في غزة المنكوبة بأيدي أعداء الإنسانية أباطرة الإبادة، ومعهم الداعمون، والمتآمرون، والمتاجرون، والغادرون، والشامتون، والصامتون.

نداء الاستغاثة ما زال يقرع، وصوته يملأ الدنيا بأسرها، يصل إلى كل أذن، وتراه كل الأعين، وتفهمه كل اللغات، وتنكره كل الأديان، وتعافه كل الفطر السليمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)