f 𝕏 W
تحقيق يكشف حملة رقمية منظمة لإعادة الزبيدي للمشهد السياسي اليمني ببيانات مضللة

جريدة القدس

سياسة منذ 5 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحقيق يكشف حملة رقمية منظمة لإعادة الزبيدي للمشهد السياسي اليمني ببيانات مضللة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحليل تقني عن حملة إلكترونية منظمة تهدف إلى إعادة عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، للمشهد السياسي اليمني. تأتي هذه الحملة بالتزامن مع التصعيد العسكري الأخير وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بإنهاء مهام الزبيدي وتجميد أنشطة المجلس. ركزت الحملة على الترويج لشرعية الزبيدي وربط الانتصارات الميدانية به، مستخدمة حسابات حديثة الإنشاء وتفاعلات آلية لخلق انطباع بوجود دعم شعبي واسع.
أبرز النقاط

كشف تحليل تقني أجرته منصة متخصصة في التحقق من المعلومات عن وجود حملة إلكترونية مكثفة ومنظمة تهدف إلى الترويج لعيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل. وتسعى هذه الحملة إلى إعادة فرض اسمه كلاعب أساسي في المشهد السياسي اليمني، بالتزامن مع التصعيد العسكري الأخير الذي تشهده البلاد.

تأتي هذه التحركات الرقمية في وقت حساس، حيث أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، قراراً رسمياً بإنهاء مهام الزبيدي وتجميد كافة أنشطة المجلس الانتقالي. ورغم هذا القرار، رصدت مصادر تقنية انتشاراً واسعاً لمنشورات تنسب للزبيدي صلاحيات عسكرية ودعوات للتعبئة العامة في مناطق المواجهات.

أظهر التحليل الزمني للتفاعل أن الحملة انطلقت بشكل مفاجئ في أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، حيث شهدت المنصات الاجتماعية ارتفاعاً غير مسبوق في كثافة المنشورات الداعمة للزبيدي. واستمر هذا النشاط المكثف لمدة ستة أيام متتالية، مما يشير إلى وجود تنسيق مسبق لإدارة هذه الدعاية الرقمية.

تركزت الرسائل المتداولة ضمن الحملة على التأكيد على شرعية الزبيدي كرئيس للمجلس الانتقالي، ومحاولة ربط الانتصارات الميدانية في جبهات القتال بشخصه مباشرة. كما شنت الحسابات المشاركة هجوماً لاذعاً على أي مقترحات لقيادات بديلة، واصفة إياها بمحاولات فرض الوصاية الخارجية على القرار الجنوبي.

كشف الفحص الفني لشبكة التفاعل أن نحو 40% من الحسابات التي قادت الحملة هي حسابات حديثة الإنشاء ولا تملك هوية واضحة، كما أن عدد متابعيها محدود جداً. ويعزز هذا المؤشر فرضية استخدام 'جيوش إلكترونية' أو حسابات وهمية لتضخيم حجم التأييد الشعبي المفترض للزبيدي.

بينت النتائج أن 61% من إجمالي التفاعلات كانت عبارة عن إعادة تغريد آلية أو شبه آلية، وهو سلوك تقني يهدف إلى رفع 'التريند' وإيصال الرسائل إلى أكبر قدر ممكن من المستخدمين. هذا النمط من التفاعل يعكس رغبة القائمين على الحملة في خلق انطباع بوجود زخم جماهيري واسع حول الشخصية المستهدفة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)