أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الخميس، أن إعدام الطبيب نضال حسن، المدان بقتل جنود أمريكيين، لن يُبث مباشرة، تفاعلا واسعا في الولايات المتحدة، بعدما أثار اقتراح بث عملية الإعدام رميا بالرصاص موجة استنكار وانتقادات، حتى داخل الأوساط الجمهورية.
وجاء هذا الإعلان بعدما أثارت الفكرة موجة استياء في الولايات المتحدة، إذ أكد ترمب على منصته "تروث سوشال" أن نضال حسن، وهو طبيب عسكري وضابط سابق في الجيش الأمريكي، "سيُعدم كما هو مقرر رميا بالرصاص، لكن هذا الحدث لن يُبثّ مباشرة".
وقال ترمب إن البث المباشر كان يمكن أن يشكل، بحسب اعتقاده، وسيلة ردع قوية، إذ يتيح للعالم رؤية كيفية تعامل الولايات المتحدة مع من وصفهم بالإرهابيين، مستخدما أوصافا قاسية بحق حسن.
وأضاف أن كثيرا من الأشخاص الشرفاء وذوي النيات الحسنة يفضلون عدم مشاهدة لحظة وفاة المحكوم عليه، سواء عبر البث المباشر أو أي وسيلة مرئية أخرى. وأشار إلى أن ذوي الضحايا سيظلون قادرين على حضور تنفيذ الحكم شخصيا إذا رغبوا في ذلك، قائلا إنهم يستحقون مشاهدة تحقيق العدالة.
ووصف ترمب حسن بأنه "رجل سيئ وشرير للغاية"، مشيرا إلى أن الهجوم الذي أدين بارتكابه أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص، بينهم جندية حامل وجنينها، وإصابة 32 آخرين بجروح خطيرة.
وأثار مقترح بث الإعدام مباشرة انتقادات من سياسيين وصحفيين أمريكيين، رأى بعضهم أن مجرد طرح الفكرة يعكس خللا أخلاقيا، فيما اعتبر آخرون أن التراجع عنها يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح.
التعليقات (0)