f 𝕏 W
حماس تحيي ذكرى استشهاد السنوار في رفح

الرسالة

سياسة منذ 18 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حماس تحيي ذكرى استشهاد السنوار في رفح

استحضرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، اليوم الجمعة، ذكرى استشهاد رئيس مكتبها السياسي السابق يحيى السنوار، الذي استشهد خلال اشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي تل السلطان بمدينة رفح، جنوبي قطاع

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أحيت حركة حماس ذكرى استشهاد رئيس مكتبها السياسي السابق يحيى السنوار، الذي قُتل في اشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح بتاريخ 16 تشرين الأول/أكتوبر 2024. وأشارت الحركة إلى أن السنوار ارتبط بمرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال، وأن استشهاده عكس تمسكه بالمواجهة حتى اللحظات الأخيرة. يُعد السنوار من أبرز قيادات حماس، وقد تولى رئاسة المكتب السياسي خلفًا لإسماعيل هنية، وارتبط اسمه بعملية «طوفان الأقصى» وما تبعها من حرب على القطاع.
أبرز النقاط

استحضرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، اليوم الجمعة، ذكرى استشهاد رئيس مكتبها السياسي السابق يحيى السنوار، الذي استشهد خلال اشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي تل السلطان بمدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2024، بعد نحو عام من اندلاع الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وقالت الحركة، في بيان مقتضب وصل "الرسالة نت"، إن السنوار ارتقى خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في رفح، في مشهد عكس تمسّكه بالمواجهة حتى اللحظات الأخيرة.

وأضافت حماس أن السنوار ارتبط بمرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال، لا تزال تداعياتها حاضرة في المشهدين الفلسطيني والإقليمي، في ظل استمرار آثار الحرب على قطاع غزة وتصاعد المطالبات الفلسطينية بالحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال.

ويُعدّ السنوار من أبرز قيادات حركة حماس، إذ تولّى رئاسة مكتبها السياسي في آب/أغسطس 2024، خلفًا لإسماعيل هنية، الذي اغتيل في العاصمة الإيرانية طهران.

وارتبط اسم السنوار بعملية «طوفان الأقصى»، التي نفذتها الحركة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وما أعقبها من حرب إسرائيلية واسعة على قطاع غزة، فيما وضعه الاحتلال على رأس قائمة أهدافه خلال الحرب.

وأظهرت صور نشرها جيش الاحتلال عقب استشهاده وجوده في موقع الاشتباك مرتديًا سترة عسكرية، وبحوزته سلاح وذخائر وقنابل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)