f 𝕏 W
رغم استعداد اللاعب للرحيل.. وكيل نيكو ويليامز يكشف للمرة الأولى سبب رفض عرض برشلونة

الجزيرة

رياضة منذ 14 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رغم استعداد اللاعب للرحيل.. وكيل نيكو ويليامز يكشف للمرة الأولى سبب رفض عرض برشلونة

كشف وكيل نيكو ويليامز أن غياب ضمانات المشاركة مع برشلونة وراء فشل انتقاله صيف عام 2025، مؤكدا أن اللاعب كان يرغب في الرحيل، لكنه رفض المخاطرة بمستقبله قبل كأس العالم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف فيليكس تاينتا، وكيل أعمال اللاعب نيكو ويليامز، أن السبب الرئيسي وراء رفض عرض الانتقال إلى برشلونة صيف عام 2025 هو غياب ضمانات كافية لمشاركة اللاعب بانتظام. وأوضح تاينتا أن ويليامز كان يرغب في الرحيل، لكنه لم يكن مستعدًا للمخاطرة بمستقبله الرياضي قبل كأس العالم 2026، خاصة مع المشكلات التي كان يواجهها النادي الكتالوني.
أبرز النقاط

كشف فيليكس تاينتا، وكيل أعمال نيكو ويليامز جناح أتلتيك بلباو الإسباني، أن غياب الضمانات الكافية لمشاركة اللاعب مع برشلونة كان السبب الرئيسي وراء تعثر انتقاله إلى النادي الكتالوني صيف عام 2025، مؤكدا أن موكله كان يرغب في الرحيل، لكنه لم يكن مستعدا للمخاطرة بمستقبله الرياضي قبل كأس العالم عام 2026.

وقال تاينتا، في مقابلة مع بودكاست "لوس فولانوس" الإسباني نشرت الخميس، إن المفاوضات مع برشلونة وصلت إلى مرحلة أثارت مخاوفه بشأن قدرة اللاعب على المشاركة بانتظام، في ظل المشكلات التي كان يواجهها النادي.

وأضاف: "نيكو لا يستطيع البقاء دون لعب. إنه أشبه بسيارة فورمولا 1، وإذا جئت إلى منزلك، فلا ينبغي أن أتحمل مشكلاتك. وهذا ما أوضحته لبرشلونة".

وتابع: "قررنا أنه من دون ضمانات معينة، لا يمكننا المخاطرة بانتقال نيكو إلى هناك ثم عدم قدرته على اللعب، خصوصا مع اقتراب كأس العالم. وحتى من دون المونديال، فهو لاعب محترف يحتاج إلى ممارسة مهنته".

وشدد الوكيل على أنه أبلغ مسؤولي برشلونة بموقفه، موضحا: "إذا كانت لديكم مشكلة، فلا ينبغي أن تؤثر علي. وإذا لم تقدموا ضمانات بأنها لن تؤثر علي، فعلي إعادة النظر في قراري، وهذا ما حدث بالفعل".

وتعيد هذه التصريحات الجدل بشأن فشل الصفقة، بعدما ارتبط ويليامز بالانتقال إلى برشلونة خلال صيفي عامي 2024 و2025، قبل أن يفاجئ المتابعين بتجديد عقده مع أتلتيك بلباو حتى عام 2035.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)