ربما تكون هذه أكثر انتخابات اسرائيل استقطاباً، فهناك حزب جديد تشكل للتو يقوده رئيس أركان سابق يتفوق على الحزب التاريخي الذي يقود إسرائيل في ربع قرنها الأخير بدءا من شارون 2001 لنتنياهو الحالي مع استثناءات قليلة.
لكن الصراع بين المرشحين يتعلق بدولة اهتزت بشدة بين دورتين انتخابيتين لتنتج هذا الجدل الصاخب والمدجج بالقنابل والأمن، ويتوزع النقاش ما بين هستيريا أمنية وقلق وبين الشعور بالبطولة ونشوة الانتصار.
وما بين هذا وذاك تدور أشرس المعارك التي خلع فيها المتنافسون قفازاتهم.
بعموميات التوقعات فالنتيجة معروفة، فقد تجمدت إسرائيل منذ عقدين متوزعة على معسكرين: «معسكر نتنياهو ومعسكر اللانتياهو».
فقد أحاط رئيس وزراء إسرائيل نفسه بمجموعة أحزاب دينية مدركاً بعد نصيحة مستشاره الاستراتيجي عام 2008 بأن عودته لرئاسة الحكومة منوطة بمعسكر قوي وليس بحزب قوي، وفي المقابل كان يتشكل تلقائياً معسكر من المتضررين لم يبقَ لديهم هدف في سنواتهم الخمس الأخيرة سوى إسقاط نتنياهو.
فبعضهم مثل ليبرمان وبينيت عملوا معه عن قرب، وأحدهم طردته زوجته سارة والآخر أهانه رئيس الحزب.
التعليقات (0)