أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الخميس، عن إلغاء قرار البث المباشر لعملية إعدام نضال حسن، الضابط السابق والطبيب العسكري المدان بتنفيذ هجوم دامٍ في قاعدة عسكرية. وأوضح ترمب أن العملية ستتم في موعدها المحدد رمياً بالرصاص، لكن دون تغطية تلفزيونية حية كما كان مقترحاً في وقت سابق.
جاء هذا التراجع بعد أن أثار إعلان وزير الدفاع، بيت هيغسيث، حول نية الإدارة بث الإعدام مباشرة، موجة عارمة من الاستياء داخل الولايات المتحدة وخارجها. واعتبرت أوساط سياسية وحقوقية أن هذه الخطوة تخرج عن التقاليد القانونية والأخلاقية المتبعة في تنفيذ العقوبات القضائية.
وكتب ترمب عبر منصته 'تروث سوشال' أن حسن سيواجه مصيره المحتوم رمياً بالرصاص، مشيراً إلى أن البث المباشر كان يهدف ليكون ردعاً قوياً للإرهابيين. وأضاف أن قراره بإلغاء البث جاء احتراماً لرغبة الكثير من المواطنين الذين لا يودون رؤية مشاهد الموت عبر الشاشات.
من جانبه، أكد المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنل أن هناك توافقاً تاماً بين الرئيس ووزير الدفاع بشأن هذا القرار الجديد. وأشار بارنل إلى أن الوزير هيغسيث يدعم توجهات الرئيس الرامية إلى موازنة الردع مع الاعتبارات الإنسانية والاجتماعية التي طرحها المعارضون.
ومن المقرر أن تُنفذ العقوبة بحق نضال حسن، البالغ من العمر 56 عاماً، في الثالث من ديسمبر المقبل داخل قاعدة فورت هود بولاية تكساس. وتعد هذه القاعدة هي ذاتها التي شهدت الهجوم الذي نفذه حسن في عام 2009، وأسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة العشرات.
سيمثل تنفيذ هذا الحكم أول عملية إعدام يجريها الجيش الأمريكي منذ أكثر من ستة عقود، وتحديداً منذ عام 1961. كما ستكون المرة الأولى التي تُستخدم فيها طريقة الرمي بالرصاص في تنفيذ حكم إعدام عسكري منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في عام 1945.
التعليقات (0)