f 𝕏 W
للمرة الثانية.. طائرات الاحتلال تقصف مبنى سكنياً في حي اليرموك بغزة

جريدة القدس

سياسة منذ 39 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

للمرة الثانية.. طائرات الاحتلال تقصف مبنى سكنياً في حي اليرموك بغزة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
جددت طائرات الاحتلال قصف مبنى سكني متعدد الطوابق في حي اليرموك بغزة للمرة الثانية، مما أدى إلى تصاعد كثيف للدخان والركام. يأتي هذا القصف في ظل خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث تشير بيانات وزارة الصحة إلى ارتفاع عدد الشهداء بشكل كبير. وتؤكد تقارير أممية حجم الدمار الهائل الذي طال المباني السكنية والبنية التحتية في القطاع.
أبرز النقاط

جددت طائرات الاحتلال الحربية، يوم الخميس، استهدافها المباشر لمبنى سكني متعدد الطوابق في حي اليرموك الواقع غربي مدينة غزة، وذلك للمرة الثانية على التوالي. وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف أدى إلى تصاعد كثيف لأعمدة الدخان والركام في المنطقة، علماً أن المبنى كان قد تعرض لأضرار جسيمة في هجوم سابق، وكان يضم عائلات نازحة لم تجد مأوى آخر للاحتماء به.

يأتي هذا التصعيد الميداني في ظل خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم بوساطة أمريكية ودخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الجاري. وبحسب بيانات وزارة الصحة، فقد ارتقى نحو 1500 شهيد منذ بدء سريان التهدئة المفترضة، ما رفع الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان المستمر على القطاع إلى 74,382 شهيداً، وسط تحذيرات من استمرار نزيف الدماء.

من جانبها، أكدت منظمة الإغاثة الإسلامية في تقرير حديث لها أن الواقع الميداني يشير إلى سقوط شهيد أو جريح فلسطيني كل 90 دقيقة تقريباً. وتتزامن هذه الإحصائيات مع توغلات برية لقوات الاحتلال في مناطق 'الخط الأصفر' وتعمقها داخل أحياء المدينة، ما تسبب في موجات نزوح قسرية جديدة للسكان، كما حدث مؤخراً في حي الرمال الذي شهد استشهاد سيدة وإصابة آخرين.

وعلى صعيد البنية التحتية، أظهرت أحدث بيانات برنامج الأمم المتحدة لتطبيقات الأقمار الصناعية (يونوسات) حجم دمار هائل طال نحو 201,290 مبنى، وهو ما يمثل 82% من إجمالي الكتلة العمرانية في قطاع غزة. وأوضح التقرير الأممي أن 134,422 مبنى دُمرت بشكل كامل، وهو ما يعادل ثلثي المباني المتضررة، فيما طالت الأضرار أكثر من 328 ألف وحدة سكنية.

وأشارت التقارير الأممية إلى مفارقة خطيرة تتمثل في ارتفاع نسبة المباني المدمرة بنحو 9% خلال فترة التهدئة المعلنة، ما يعكس استمرار سياسة الهدم الممنهج والتخريب الرسمي للمنشآت المدنية. وتؤكد هذه الأرقام أن العمليات العسكرية لم تتوقف فعلياً على الأرض، بل استمرت في تقويض مقومات الحياة الأساسية للسكان المحاصرين في مختلف مناطق القطاع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)