يروي الناشط الفلسطيني محمود خليل تفاصيل كتابه الجديد، الذي رصد تفاصيل تجربة اعتقاله في مراكز احتجاز المهاجرين، بعد دوره القيادي في المظاهرات المنددة بالحرب على غزة في المدن الأمريكية.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تتسع فيه التساؤلات حول مصير الناشطين الفلسطينيين في الولايات المتحدة، وحدود حرية التعبير في ظل الضغوط السياسية المتصاعدة.
ويوثق خليل في كتابه تفاصيل تجربته في مراكز الاحتجاز، حيث يصف الظروف التي عاشها داخل هذه المراكز، ويتناول الجوانب الإنسانية والقانونية لاحتجازه، ويربط بين تجربته الشخصية والنضال الفلسطيني، معتبرا أن قصته امتداد للنضال المستمر للشعب الفلسطيني ضد الظروف التي تلاحقه في أي مكان.
وكما قال ضمن برنامج "من واشنطن" على الجزيرة، لم يكن اعتقاله مجرد إجراء قانوني، بل جاء في سياق سياسي أوسع يستهدف الأصوات الفلسطينية في الخارج، مؤكدا أن قضية الاحتجاز تتجاوز الإطار الفردي؛ لأنها تمس حق الفلسطينيين في التعبير عن قضيتهم في أي مكان من العالم.
وحسب الناشط الفلسطيني، فإن الاحتجاز في مراكز المهاجرين لم يثنه عن مواصلة النضال، بل زاده إصرارا على كشف الحقائق وفضح الفظائع التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
ويلفت خليل إلى أن كتابه ليس مجرد سيرة ذاتية، بل شهادة على مرحلة صعبة عاشها الناشطون الفلسطينيون في أمريكا بعد الحرب على غزة، ويشير إلى أن الضغوط التي تعرض لها كانت جزءا من محاولة لإسكات الأصوات المنتقدة للسياسات الأمريكية الداعمة للحرب.
التعليقات (0)