رجّحت تقديرات أمنية إسرائيلية، مساء الخميس، أن حادث الدهس الذي أسفر عن إصابة مستوطن قرب مستوطنة «عطيرت» شمال مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، لم يكن عملية متعمدة، خلافًا للاشتباه الأولي الذي أعلنه جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ووفقًا لما نقلته إذاعة جيش الاحتلال، فإن مستوطنين اعترضوا حركة مركبات فلسطينية في المنطقة، ما أدى إلى إصابة أحدهم أثناء محاولة سائق مركبة مغادرة المكان، وسط ترجيحات بأن الحادث وقع خلال محاولة الابتعاد عن المستوطنين، وليس في إطار عملية دهس.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن، في بيان أولي، إصابة إسرائيلي في حادث دهس قرب مستوطنة «عطيرت»، مشيرًا إلى أن قواته وعناصر الشرطة الإسرائيلية هرعت إلى الموقع، وشرعت في ملاحقة سائق المركبة ونصب حواجز عسكرية على الطرق ومداخل القرى المحيطة.
وأفادت القناة الإسرائيلية 14 وإذاعة الجيش بأن المصاب تعرض لجروح طفيفة ونُقل لتلقي العلاج الطبي، فيما أشارت التقارير الأولية إلى انسحاب المركبة من المكان.
وجاءت التقديرات الأمنية اللاحقة لتثير الشكوك بشأن الرواية الأولية التي تحدثت عن محاولة تنفيذ عملية دهس، في ظل معلومات تفيد بأن الحادث وقع عقب اعتراض مستوطنين مركبات فلسطينية.
ولم يصدر تأكيد نهائي بشأن ملابسات الحادث أو هوية السائق، فيما لم تتضح نتائج التحقيقات الإسرائيلية حتى الآن.
التعليقات (0)