f 𝕏 W
وزير الداخلية يفتتح اجتماع إطلاق المجموعة الفرعية غير الرسمية المعنية بحقوق الإنسان في قطاع الأمن

راية اف ام

سياسة منذ 36 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزير الداخلية يفتتح اجتماع إطلاق المجموعة الفرعية غير الرسمية المعنية بحقوق الإنسان في قطاع الأمن

افتتح وزير الداخلية زياد هب الريح، اليوم الخميس، اجتماع إطلاق المجموعة الفرعية غير الرسمية المعنية بحقوق الإنسان في قطاع الأمن، بحضور وزير العدل المستشار شرحبيل الزعيم، ومدير عام الشرطة، ورئيس هيئة التوجيه الوطني والمعنوي، ورئيس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، ونقيب المحامين، والمساعد الأمني لوزير الداخلية. وشارك في الاجتماع ممثلين عن مكونات قطاع الأمن وقطاع العدالة والوزارات والمؤسسات والهيئات الحقوقية، إلى جانب ممثلي المجتمع الدولي والمؤسسات العاملة في مجال حقوق الإنسان. ونُظّم الاجتماع ب...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
افتتح وزير الداخلية الفلسطيني، زياد هب الريح، اجتماعاً لإطلاق المجموعة الفرعية غير الرسمية المعنية بحقوق الإنسان في قطاع الأمن. يهدف الاجتماع، الذي نظم بالشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى تعزيز التنسيق ودمج معايير حقوق الإنسان في تطوير قطاع الأمن. وأكد الوزير على أهمية حقوق الإنسان وسيادة القانون في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، بينما شدد ممثل الأمم المتحدة على ضرورة التنسيق لضمان التزام دولة فلسطين بالمعايير الدولية.
أبرز النقاط

افتتح وزير الداخلية زياد هب الريح، اليوم الخميس، اجتماع إطلاق المجموعة الفرعية غير الرسمية المعنية بحقوق الإنسان في قطاع الأمن، بحضور وزير العدل المستشار شرحبيل الزعيم، ومدير عام الشرطة، ورئيس هيئة التوجيه الوطني والمعنوي، ورئيس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، ونقيب المحامين، والمساعد الأمني لوزير الداخلية.

وشارك في الاجتماع ممثلين عن مكونات قطاع الأمن وقطاع العدالة والوزارات والمؤسسات والهيئات الحقوقية، إلى جانب ممثلي المجتمع الدولي والمؤسسات العاملة في مجال حقوق الإنسان.

ونُظّم الاجتماع بالشراكة بين وحدة حقوق الإنسان في وزارة الداخلية، ومكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بهدف تعزيز التنسيق والتعاون بين الجهات ذات العلاقة، وتوحيد الجهود الرامية إلى دمج معايير حقوق الإنسان في مسار تطوير قطاع الأمن.

وأكد هب الريح أن احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون يشكلان ركيزتين أساسيتين في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، مشددا على أهمية تطوير مفهوم العمل الأمني ليتمحور حول حماية الإنسان والمجتمع، وتعزيز السلم الأهلي، وضمان المساءلة واحترام الضمانات القانونية. كما أكد أهمية الشراكة الدولية المستدامة في دعم قدرات المؤسسات الوطنية وتطوير قطاع أمني أكثر مهنية وفاعلية والتزاماً بحقوق الإنسان، بما يراعي خصوصية الحالة الفلسطينية والتحديات التي تواجهها.

من جانبه، أكد نائب رئيس مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين نيل توبين، على أهمية التنسيق المنتظم بشأن حقوق الإنسان داخل القطاع الأمني، وذلك لتعزيز دمج المعايير الدولية لحقوق الإنسان في السياسات والتشريعات والممارسات.

وشدد على ضرورة ضمان أن يكون التعامل مع المؤسسات الأمنية منسقاً، وقائماً على المبادئ، ومستنداً إلى التزامات حقوق الإنسان التي تعهدت بها دولة فلسطين بموجب القانون الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)