f 𝕏 W
أمطار قياسية تغرق إسطنبول: قتلى واضطرابات واسعة في حركة الطيران

جريدة القدس

سياسة منذ 43 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمطار قياسية تغرق إسطنبول: قتلى واضطرابات واسعة في حركة الطيران

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت مدينة إسطنبول موجة أمطار قياسية، هي الأشد منذ عام 1942، مما أسفر عن وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين. تسببت السيول في اضطرابات واسعة في حركة الطيران والمواصلات، وألحقت أضراراً بالبنية التحتية والممتلكات. دعت السلطات السكان إلى البقاء في منازلهم وتجنب المناطق المنخفضة والأنفاق.
أبرز النقاط

أعلنت السلطات التركية في مدينة إسطنبول عن وفاة شخصين نتيجة موجة أمطار غزيرة وصفت بأنها الأشد غزارة في تاريخ المدينة الحديث. وقد تسببت هذه السيول الجارفة في اضطرابات واسعة النطاق شملت حركة الطيران والمواصلات العامة، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية جسيمة في البنية التحتية والممتلكات الخاصة.

وأكد محافظ إسطنبول، داود غول أن المدينة سجلت أعلى مستوى لهطول الأمطار منذ بدء التوثيق الرسمي لدى المديرية العامة للأرصاد الجوية في عام 1942. وأوضح المحافظ أن فرق الإنقاذ تتعامل مع وضع استثنائي، مشيراً إلى أن ثلاثة أشخاص يتلقون العلاج حالياً في المستشفيات، مؤكداً أن حالتهم الصحية مستقرة ولا يوجد خطر على حياتهم.

وفي تفاصيل الضحايا، أفادت مصادر طبية بأن أحد المتوفين فتى يبلغ من العمر 14 عاماً، لقي حتفه إثر تعرضه لصعقة كهربائية قاتلة أثناء محاولته عبور بركة مياه تشكلت نتيجة السيول. وتبرز هذه الحادثة حجم المخاطر التي خلفتها الأمطار في الشوارع التي تحولت إلى قنوات مائية في وقت قياسي.

وعلى صعيد حركة الملاحة الجوية، تسببت الظروف الجوية القاسية في تحويل مسار نحو 50 رحلة جوية كانت متجهة إلى مطار إسطنبول أو مغادرة منه إلى مطارات بديلة. كما اضطرت شركات الطيران إلى إلغاء نحو عشرين رحلة أخرى بسبب انعدام الرؤية وسوء حالة المدارج، مما أدى إلى تكدس المسافرين.

ووجه المحافظ نداءات عاجلة للسكان بضرورة عدم مغادرة منازلهم إلا في حالات الضرورة القصوى، خاصة خلال ساعات المساء والليل. كما شدد على القاطنين في الشقق الأرضية والسفلية بضرورة الانتقال إلى طوابق عليا وأكثر أماناً لتجنب خطر الغرق المفاجئ مع استمرار تدفق المياه.

وحذرت السلطات المحلية المواطنين من الاقتراب من مجاري الأنهار والأنفاق الأرضية والمناطق المنخفضة التي تعتبر الأكثر عرضة لتجمع السيول. وقد تركزت الأضرار الكبرى في المناطق الشمالية والوسطى من الشطر الأوروبي للمدينة، حيث جرفت المياه السيارات وحاصرت السكان داخل منازلهم ومحالهم التجارية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)