f 𝕏 W
"إما فلسطين أو يمين".. ما الذي يعنيه هذا الشعار في الحملات الانتخابية بإسرائيل؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"إما فلسطين أو يمين".. ما الذي يعنيه هذا الشعار في الحملات الانتخابية بإسرائيل؟

يتصدر شعار "إما فلسطين أو يمين" حملة نتنياهو لتعزيز ائتلافه ورفض قيام دولة فلسطينية. ورغم إجماع المعارضة والحكومة على هذا الرفض، يبرز الشعار كأداة قوية لاستغلال الانقسام وحشد أصوات اليمين المتطرف.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يبرز شعار "إما فلسطين أو يمين"، الذي أطلقه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كأداة انتخابية رئيسية تعكس توجهات ائتلافه اليميني المتشدد. يهدف الشعار إلى حشد القاعدة الانتخابية اليمينية في ظل منافسة انتخابية قوية، مع التركيز على رفض حل الدولتين وضم أراضي الضفة الغربية. ورغم هذا التوجه، تشير المقالة إلى أن الموقف الرسمي للكنيست الإسرائيلي يرفض قيام دولة فلسطينية، مما يقلل من التباين الجوهري بين المعسكرين في هذا الشأن.
أبرز النقاط

تصدر شعار "إما فلسطين أو يمين"، الذي أطلقه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المشهد الدعائي للحملات الانتخابية كأكثر الشعارات ترويجاً.

ويجسد هذا الشعار التوجهات السياسية لائتلافه الحاكم، الذي يُوصف بالأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، لاسيما عبر حربه المفتوحة على "حل الدولتين" ومساعيه المتواصلة لقضم أراضي الضفة الغربية وعزلها عن القدس الشرقية، لتقويض أي فرص لإقامة دولة فلسطينية.

ويأتي إطلاق هذا الشعار ضمن حسابات انتخابية معقدة، تضع أصوات الأحزاب اليمينية الصغيرة في إسرائيل في صلب معركة بقاء نتنياهو بالسلطة، وسط توقعات بتقارب حاد في النتائج بين معسكره وتحالف المعارضة.

وفي هذا السياق، كشفت تسريبات عن زعيم حزب الليكود في محادثات مغلقة خلال أغسطس/آب الماضي، تراجع قائمته بواقع 10 مقاعد وفقاً لاستطلاعات الرأي، وهو ما سارع الحزب إلى نفيه لاحقاً. رغم ذلك، تُجمع استطلاعات الرأي على استمرار تقدم خصمه الرئيسي، زعيم حزب "يشار" الوسطي غادي آيزنكوت، في السباق الانتخابي.

وأمام هذا المشهد، يرمي نتنياهو بثقله نحو حشد قاعدته الجماهيرية وتعبئة الشارع اليميني لضمان تحقيق أعلى نسبة مشاركة تصويتية لمعسكره.

غير أن المفارقة تكمن في أن ربط شعار "اليمين" برفض إقامة دولة فلسطينية لا يعكس تبايناً جوهرياً بين البرامج السياسية لمعسكري اليمين والمعارضة؛ إذ يتبنى الكنيست موقفاً رسمياً رافضاً لقيام الدولة الفلسطينية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)