سلفيت- شبكة قدس الإخبارية : شهدت مدينة سلفيت، مساء الأربعاء وفجر الخميس، اقتحاماً عسكرياً واسعاً نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللته مداهمات لمرافق صحية ومؤسسات رسمية ومنازل المواطنين، إلى جانب إغلاق مداخل المدينة وفرض قيود على حركة الأهالي، وذلك عقب إصابة حارس أمن مستوطنة «أريئيل» بجروح إثر تعرضه للدهس بمركبة فلسطينية.
وبدأت الحملة عقب الحادثة التي وقعت عصر الأربعاء، عندما تعرض حارس الأمن للدهس، قبل أن يطلق النار باتجاه المركبة التي غادرت المكان. وعلى إثر ذلك، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى سلفيت ومحيطها، وشرعت في عمليات تمشيط ومداهمة بحثاً عن المركبة والتحقق من ملابسات الحادثة.
وخلال الاقتحام، فرضت القوات إغلاقاً على مداخل المدينة، ما أعاق حركة المواطنين والمركبات، فيما امتدت الإجراءات إلى مؤسسات تقدم خدمات أساسية للأهالي، وأخرى رسمية، وسط حالة من التوتر في المدينة والقرى المجاورة.
المرافق الصحية في دائرة الاستهداف
وكان من أبرز التطورات خلال الاقتحام مداهمة مستشفى ياسر عرفات ومقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في سلفيت، حيث استولت قوات الاحتلال على تسجيلات كاميرات المراقبة من مقر الجمعية، في خطوة أثارت مخاوف بشأن طبيعة الإجراءات التي طالت المرافق الصحية خلال الحملة.
كما هددت القوات إدارة المستشفى بإطلاق النار في حال عدم تسليم تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة به، قبل أن تنسحب إلى المدخل وتعود لاقتحامه مرة أخرى في اليوم ذاته.
التعليقات (0)