رحّب رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، الدكتور علاء الدين العكلوك، بانطلاق جلسات الحوار الوطني الفلسطيني، مؤكدًا ضرورة أن تفضي إلى إنهاء الانقسام واستعادة وحدة القرار السياسي، عبر آليات واضحة وقابلة للتنفيذ، وتحديد موعد ملزم لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وقال العكلوك، في تصريح صحفي اليوم الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إن الحوار الوطني يمثل ضرورة ملحّة للخروج من المأزق الراهن وإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، في ظل استمرار حرب الإبادة وتأجيل الاستحقاقات الانتخابية.
وشدد على ضرورة أن تستند شرعية النظام السياسي الفلسطيني إلى إرادة الشعب، داعيًا إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، إلى جانب انتخابات شاملة للمجلس الوطني الفلسطيني، بعيدًا عن سياسة التعيينات، بما يضمن تمثيلًا ديمقراطيًا للفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكد العكلوك أن الحوار الوطني ينبغي أن يؤسس لشراكة حقيقية بين مكونات النظام السياسي الفلسطيني، ويسهم في إعادة بناء الثقة وتوحيد المواقف لمواجهة التحديات الراهنة، محذرًا من أن تتحول جلساته إلى لقاءات جديدة دون نتائج ملموسة.
وفي سياق متصل، أعلن العكلوك أن التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية بصدد توجيه رسائل إلى أكثر من 100 شخصية عشائرية عربية، لإطلاعها على الأوضاع الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون، وما يتعرضون له من حصار وقتل وتهديدات مستمرة.
وأوضح أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الحضور العربي العشائري المساند للقضية الفلسطينية، وحشد المواقف الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني والمطالبة بوقف معاناته.
التعليقات (0)