تواصلت الدعوات المقدسية، اليوم الخميس، للنفير العام وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، مع ضرورة التواجد المكثّف في باحاته لأداء صلاة الجمعة غداً، تحصيناً للمسجد وإفشالاً لمشاريع الاحتلال والمستوطنين.
وطالبت الفعاليات الشعبية أهالي القدس، وفلسطيني الداخل المحتل، وكل من استطاع الوصول من أهالي الضفة الغربية، بتكثيف الحشد والرباط للتصدي لمحاولات فرض واقع تهويدي جديد داخل الحرم القدسي الشريف.
وحذرت الهيئات المقدسية من خطورة المرحلة الراهنة التي يمر بها المسجد الأقصى، في ظل تصاعد الاقتحامات والاعتداءات الممنهجة ضد المصلين والمرابطين، والمساعي الحثيثة لفرض التقسيمين الزماني والمكاني. إقرأ أيضاً 126 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصى
وأشارت الدعوات إلى أن الثبات والرباط الدائم في رحاب الأقصى يمثلان خط الدفاع الأول والجدار المنيع في مواجهة مخططات سلطات الاحتلال وما يسمى بـ"جماعات الهيكل"، داعية إلى استمرار الاعتكاف وإعمار المساحات كافة.
ويأتي هذا الحراك في وقت تُشدد فيه قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية على بوابات الأقصى ومداخل البلدة القديمة، وتفرض قيوداً تعسفية على حركة المصلين إلى جانب ملاحقة المرابطين بقرارات الإبعاد.
وتتجدد هذه التحرّكات أسبوعياً للتأكيد على الهوية الإسلامية الخالصة للمسجد الأقصى المبارك، ورفضاً قاطعاً لكافة سياسات التضييق ومحاولات طمس المعالم العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.
التعليقات (0)