f 𝕏 W
قصف مدفعي وغارات إسرائيلية جنوبي لبنان

وكالة سند

سياسة منذ 8 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قصف مدفعي وغارات إسرائيلية جنوبي لبنان

جدّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خروقاته جنوبي لبنان، حيث تعرّضت بلدة حداثا ومنطقة الجرمق لقصف مدفعي، في وقت شنّت فيه طائرات الاحتلال غارة استهدفت بلدة كفرتبنيت.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد جنوب لبنان اليوم الخميس تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً تمثل في قصف مدفعي على بلدتي حداثا والجرمق، وغارة جوية استهدفت بلدة كفرتبنيت. يأتي هذا التصعيد وسط خروقات إسرائيلية متكررة تشمل قصفاً وغارات جوية، ويتزامن مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق في جنوب لبنان، وتأتي هذه الأحداث بالرغم من توقيع اتفاق إطار سابق بين بيروت وتل أبيب.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

جدّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، خروقاته جنوبي لبنان، حيث تعرّضت بلدة حداثا ومنطقة الجرمق لقصف مدفعي، في وقت شنّت فيه طائرات الاحتلال غارة استهدفت بلدة كفرتبنيت.

ونقلت وسائل إعلام لبنانية أن القصف المدفعي الإسرائيلي تركّز على بلدة حداثا ومنطقة الجرمق في جنوب لبنان، فيما استهدفت غارة جوية بلدة كفرتبنيت. إقرأ أيضاً مدفعية الاحتلال تستهدف بلدات جنوب لبنان

ويتزامن هذا التصعيد في ظل الخروقات الإسرائيلية جنوبي لبنان، والتي تشهد بين الحين والآخر قصفاً مدفعياً وغارات جوية تستهدف بلدات ومناطق مختلفة، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار هذه الاعتداءات على الأوضاع في المنطقة.

ويأتي هذا الاعتداء الإسرائيلي بالرغم من توقيع اتفاق الإطار في 26 يونيو/ حزيران الماضي بين بيروت وتل أبيب، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.

وما تزال "إسرائيل" تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال حروب وعمليات عسكرية حديثة.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن "إسرائيل" هجمات على لبنان، أسفرت، وفق السلطات اللبنانية، عن استشهاد ما لا يقل عن 4 آلاف و386 شخصًا، وإصابة 12 ألفًا و413 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)