f 𝕏 W
حزب الله يقر بملكية متفجرات ضهر البيدر ويرفض اتهامات التحضير لاغتيالات

جريدة القدس

سياسة منذ 47 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حزب الله يقر بملكية متفجرات ضهر البيدر ويرفض اتهامات التحضير لاغتيالات

أعلن حزب الله اللبناني رسمياً مسؤوليته عن شحنة المواد المتفجرة التي صادرتها الأجهزة الأمنية الأسبوع الماضي في منطقة ضهر البيدر شرقي البلاد. وأكد الحزب أن هذه المواد كانت في طريقها للاستخدام ضمن العمليات العسكرية الموجهة ضد الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على شرعية حيازتها ضمن إطار المقاومة.

وفي تصريحات تلفزيونية أدلى بها النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة، حسن فضل الله، أوضح أن الحزب أجرى اتصالات مكثفة مع الجهات الأمنية والقضائية فور وقوع الحادثة. وأبلغ الحزب السلطات رسمياً بأن المركبة المحتجزة وما تحمله من مواد قتالية تتبع له بشكل مباشر، مطالباً بإنهاء الملف فوراً.

وطالب فضل الله السلطات اللبنانية بالإفراج الفوري عن الشخصين المعتقلين على خلفية هذه القضية، بالإضافة إلى استعادة السيارة والمواد المصادرة. واعتبر أن هذه التجهيزات تندرج ضمن القدرات الدفاعية والهجومية التي يراكمها الحزب لمواجهة التهديدات الإسرائيلية المستمرة على الحدود الجنوبية.

وكانت القوى الأمنية قد نصبت كميناً على الطريق الدولي المؤدي إلى سوريا، حيث تمكنت من توقيف رجلين يشتبه بانتمائهما للحزب. وعثرت القوات داخل المركبة على كميات ضخمة من المواد المتفجرة كانت مخبأة بعناية لنقلها نحو وجهة غير معلنة في البقاع أو الحدود الشرقية.

وبحسب تقارير فنية، فإن الشحنة المضبوطة تزن نحو 500 كيلوغرام من المواد شديدة الانفجار، مما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط السياسية. وتوزعت الحمولة بين 250 كيلوغراماً من مادة 'تي أن تي' التقليدية، و250 كيلوغراماً أخرى من مادة 'سي فور' التي تمتاز بقوة تدميرية هائلة.

من جانبه، أبدى رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام موقفاً حازماً تجاه الواقعة، مشيراً إلى أن مادة 'سي فور' ارتبطت تاريخياً بعمليات اغتيال سياسي كبرى شهدها لبنان. وأكد سلام أن الحكومة لن تتهاون في كشف المخططات الحقيقية وراء نقل هذه الكميات الضخمة خارج إطار الدولة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)