f 𝕏 W
المشهد الانتخابي الإسرائيلي: معركة الـ61 وما بعدها

وكالة سوا

سياسة منذ 42 دق 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

المشهد الانتخابي الإسرائيلي: معركة الـ61 وما بعدها

مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر، تتجه المنافسة إلى سباق مفتوح لا تحسمه بالضرورة هوية الحزب الذي سيحصل على أكبر عدد من المقاعد

مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر، تتجه المنافسة إلى سباق مفتوح لا تحسمه بالضرورة هوية الحزب الذي سيحصل على أكبر عدد من المقاعد، بل قدرة المعسكرين على تشكيل أغلبية تبلغ 61 مقعداً في الكنيست . فاستطلاعات الرأي لا تقدم حتى الآن صورة مستقرة لميزان القوى، فيما قد تؤدي نسبة الحسم، وحجم التصويت العربي والحريدي، والتحولات في الأجندة الأمنية والسياسية، إلى إعادة تشكيل الخريطة الانتخابية. وإذا أخفقت صناديق الاقتراع في إنتاج أغلبية واضحة، فستبدأ معركة أخرى على تركيب الحكومة، وقد تنتهي إلى حكومة وحدة أو أقلية أو انتخابات جديدة.

تختلف الاستطلاعات في تقدير قوة الليكود وقوائم غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت وبقية الأحزاب، ما يفرض التعامل معها باعتبارها مؤشراً إلى الاتجاهات، لا نتيجة مسبقة. فحركة المقاعد بين الأحزاب داخل المعسكر الواحد قد تغير ترتيب القوى من دون أن تغير ميزان الكتل، بينما يمكن لانتقال أصوات بين المعسكرين أن يؤثر مباشرة في فرص تشكيل الحكومة.

وتزداد أهمية نسبة الحسم في هذا السياق. فسقوط قائمة صغيرة تحتها قد يؤدي إلى ضياع أصوات كان يمكن أن تتحول إلى مقاعد، ويغير حسابات تشكيل الحكومة. وتمثل قائمة "عمخا يسرائيل" بقيادة عوفر فينتر مثالاً على هذه المعضلة، إذ إن دخولها الكنيست قد يمنحها دوراً في المفاوضات، بينما قد يؤدي إخفاقها إلى خسارة انتخابية لمعسكر اليمين إذا ذهبت أصواتها سدى. لذلك لا تقتصر المنافسة داخل اليمين على استقطاب الناخبين، بل تشمل أيضاً منع القوائم المتقاربة سياسياً من السقوط تحت نسبة الحسم.

يمتلك معسكر بنيامين نتنياهو شبكة شراكات أكثر وضوحاً، تشمل الليكود والأحزاب الحريدية وقوى اليمين، لكنه يواجه في الوقت نفسه منافسة بين أحزابه على أصوات متداخلة. فانتقال المقاعد بين الليكود وبن غفير وسموتريتش والقوائم اليمينية الأخرى لا يضعف المعسكر بالضرورة، ما دامت الأصوات تتحول إلى مقاعد وتبقى داخله. أما الخطر فيكمن في انتقال الأصوات إلى قوائم لا تتجاوز نسبة الحسم.

وتبقى الأحزاب الحريدية شريكاً أساسياً في حسابات نتنياهو، لكن قضية التجنيد والإعفاءات العسكرية تمثل نقطة ضغط انتخابية وائتلافية. فهي تمنح المعارضة فرصة لمخاطبة الناخبين العلمانيين والوسطيين، لكنها قد تقيد خياراتها بعد الانتخابات إذا أصبحت المقاعد الحريدية ضرورية لتشكيل الحكومة.

في المقابل، لا يعني التنسيق بين آيزنكوت وبينيت ويائير لابيد وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان أن كتلة التغيير أصبحت تحالفاً متجانساً. فما زالت الخلافات قائمة بشأن الأحزاب العربية، والحريديم، والتجنيد، والقضية الفلسطينية، والاستيطان، وتركيبة الحكومة المقبلة، فضلاً عن التنافس على قيادتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)