f 𝕏 W
صور فضائية تكشف حجم الأضرار  بمنشأتيْ وقود في صنعاء وذمار استهدفهما التحالف

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صور فضائية تكشف حجم الأضرار بمنشأتيْ وقود في صنعاء وذمار استهدفهما التحالف

وثقت صور الأقمار الصناعية أضراراً مادية في منشآت نفطية يمنية بالعاصمة صنعاء وذمار، وذلك إثر غارات للتحالف بقيادة المملكة العربية السعودية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صور أقمار صناعية حديثة عن حجم الأضرار التي لحقت بمنشأتي وقود في صنعاء وذمار باليمن، وذلك بعد غارات شنها التحالف بقيادة السعودية. وأفاد التحالف أن هذه المنشآت كانت تستخدم لدعم عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة من قبل الحوثيين. وتظهر الصور تدمير محطات وقود وتسرب مواد نفطية في موقعي الهجوم.
أبرز النقاط

أظهرت صور أقمار صناعية ملتقطة، أمس الأربعاء 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، وحللتها وحدة المصادر المفتوحة بشبكة الجزيرة، عن حجم الأضرار والتغيرات في منشأتين للنفط والوقود في الصباحة غرب العاصمة اليمنية صنعاء وذمار جنوبها، إثر غارات شنها التحالف بقيادة السعودية أول أمس على مرافق تخزين وقود ضمن مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين.

وكان "تحالف دعم الشرعية في اليمن" قد ذكر في بيان نشره الناطق باسمه تركي المالكي عبر منصة "إكس" أول أمس إن العملية استهدفت منشآت يستخدمها الحوثيون لدعم عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وشملت محطة الصباحة المركزية في صنعاء، ومخازن وقود تحت الأرض، وخزانات ومنشآت لنقل وتفريغ الوقود في صنعاء والحديدة وذمار.

وتظهر المقارنة بين صورتين فضائيتين التقطتا في 11 سبتمبر/أيلول الماضي و14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لمحطة الصباحة المركزية، انتشارا للركام وأضرارا واضحة في محطات الوقود الواقعة جنوب الخزانات الرئيسية.

وطبقا لتحليل الصور الفضائية فقد تم تدمير عدد من محطات الوقود داخل المحطة المركزية، كما تظهر مساحات داكنة حول المنشآت المتضررة، ناجمة عن تسرب مواد نفطية.

وكان التحالف قد أصدر، قبل تنفيذ الهجوم، تحذيرا بإخلاء محطة الصباحة المركزية، معلنا عزمه تنفيذ هجمات على الموقع.

وفي موقع آخر شمال غرب ذمار، تكشف مقارنة صورتين التقطتا يومي 6 سبتمبر/أيلول و14 أكتوبر/تشرين الأول عن أضرار في إحدى محطات الوقود بالمنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)