f 𝕏 W
أستاذ أمريكي يقاضي جامعته والكونغرس دفاعاً عن حقه في تدريس القضية الفلسطينية

وكالة صفا

سياسة منذ 18 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أستاذ أمريكي يقاضي جامعته والكونغرس دفاعاً عن حقه في تدريس القضية الفلسطينية

قال أستاذ اللسانيات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ميشيل ديغراف، إنه قرر مقاضاة جامعته والكونغرس الأمريكي على خلفية ما وصفه بانتهاك حقه في حرية التعبير والحرية الأكاديمية، بعد رفض الجامعة مقرراً دراس

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يقاضي أستاذ اللسانيات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ميشيل ديغراف، جامعته والكونغرس الأمريكي، مدعيًا انتهاك حريته الأكاديمية وحرية التعبير. يعود سبب القضية إلى رفض الجامعة لمقرر دراسي اقترحه حول العلاقة بين اللغة والاستعمار والتحرر، مع التركيز على القضية الفلسطينية، وهو ما يراه ديغراف تمييزًا بسبب مواقفه السياسية. ويربط الأستاذ بداية الأزمة بجلسة استماع في الكونغرس حول معاداة السامية في الجامعات.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قال أستاذ اللسانيات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ميشيل ديغراف، إنه قرر مقاضاة جامعته والكونغرس الأمريكي على خلفية ما وصفه بانتهاك حقه في حرية التعبير والحرية الأكاديمية، بعد رفض الجامعة مقرراً دراسياً اقترحه يتناول العلاقة بين اللغة والاستعمار والتحرر، مع التركيز على القضية الفلسطينية.

واتهم ديغراف، في مقابلة مع "الجزيرة"، إدارة المعهد بإخضاع مقترحه الأكاديمي لتدقيق غير مسبوق بسبب تناوله فلسطين و"إسرائيل"، مؤكداً أن الخلاف لم يكن متعلقا بمؤهلاته العلمية، بل بمواقفه السياسية.

وقال: "درّست العلاقة بين اللغة والسلطة في منطقة الكاريبي والأمريكتين وأوروبا وأستراليا ونيوزيلندا، ولم تكن هناك مشكلة، الفارق الوحيد هذه المرة هو أن الموضوع يتعلق بفلسطين و"إسرائيل"، وفجأة أصبحت أفتقر إلى الخبرة".

ويُرجع ديغراف، الذي يداوم في الجامعة ويتلقى راتبه مع الحرمان من التدريس، بداية الأزمة إلى جلسة استماع عقدها الكونغرس الأمريكي في 5 ديسمبر/كانون الأول 2023، واستدعى خلالها رئيسات جامعات هارفارد وبنسلفانيا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لمساءلتهن بشأن معاداة السامية في الجامعات الأمريكية.

وقال إنه تابع خلال الجلسة ما وصفه بتلاعب النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك باللغة، عندما ربطت هتافات الطلاب بكلمة "انتفاضة" بالدعوة إلى إبادة اليهود.

وأضاف: "افترضت أولا أن كلمة انتفاضة تعني الدعوة إلى إبادة اليهود، وهذا افتراض خاطئ، ثم سألت رئيسات الجامعات عما إذا كن يقبلن بمثل هذه الدعوات، دون أن تتحدى أي منهن ذلك الافتراض".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)