كشفت مصادر مطلعة عن إعداد الجيش الأمريكي لخطط عسكرية هجومية متقدمة تستهدف العمق الإيراني، حيث تبرز قنبلة (جي.بي.يو-43/بي) المعروفة بلقب 'أم القنابل' كخيار استراتيجي مطروح على طاولة القيادة. وتأتي هذه التحركات في إطار الاستعدادات لأي أوامر قد يصدرها الرئيس دونالد ترامب لاستئناف العمليات القتالية المباشرة ضد طهران.
تستهدف الخطط الأمريكية بشكل مباشر البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الحساسة في إيران، في محاولة لتقويض القدرات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية. ويرى مراقبون أن اللجوء لهذا النوع من الأسلحة، الذي يعد الأضخم في الترسانة غير النووية للولايات المتحدة، يمثل تصعيداً خطيراً غير مسبوق في مسار الصراع الإقليمي.
رغم القوة التدميرية الهائلة لهذه القنبلة، إلا أن نقاشات داخلية بين المسؤولين العسكريين لا تزال تثير تساؤلات حول مدى جدواها الفعلية في تحقيق الأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى. فهناك مخاوف من أن تكون هذه الضربات مجرد تصعيد ميداني لا يضمن شل القدرات النووية الإيرانية بشكل كامل ودائم.
من جانبه، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيداته بأن المواجهة العسكرية مع إيران لن تطول، متوقعاً نهاية وشيكة جداً للعمليات الحربية. وادعى ترامب في تصريحاته الأخيرة أن القوات البحرية والجوية الإيرانية قد خرجت عن الخدمة فعلياً، مشيراً إلى أن الجزء الأكبر من القدرات العسكرية التقليدية لطهران قد تعرض للتدمير.
وشدد ترامب على أن إدارته لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف من الظروف، مؤكداً أن الضغط العسكري سيتزامن مع انهيار في أسعار النفط العالمية. ويربط الرئيس الأمريكي بين الحسم العسكري وتحسين الأوضاع الاقتصادية الداخلية، خاصة مع اقتراب استحقاقات سياسية هامة في الولايات المتحدة.
على الصعيد الميداني، تشير تقارير سابقة إلى أن القوات الأمريكية كانت قد نفذت هجمات في فبراير ويونيو من عام 2025 باستخدام ترسانة متنوعة من الأسلحة الثقيلة. ورغم تلك الهجمات التي استهدفت المنشآت الاستراتيجية، إلا أن النتائج الميدانية لا تزال محل جدل واسع بين الخبراء العسكريين حول فاعلية تلك الضربات.
التعليقات (0)