حذّر مدير مركز المعلومات الصحية بوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، زاهر الوحيدي، من تصاعد وتيرة القتل الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة، مؤكدًا أن متوسط أعداد الشهداء ارتفع إلى ما بين 8 و10 شهداء يوميًا، في مؤشر خطير على استمرار استهداف الفلسطينيين رغم مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الوحيدي ل"الرسالة نت" إن الأشهر الأخيرة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات سقوط الشهداء جراء اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام تعكس تصاعدًا خطيرًا في عمليات القتل، وتؤكد أن وقف إطلاق النار لم يضع حدًا لنزيف الدم الفلسطيني.
وأوضح أن استمرار سقوط هذا العدد من الشهداء يوميًا يكشف حجم المخاطر التي يواجهها المواطنون في قطاع غزة، في ظل تواصل الاستهدافات الإسرائيلية وعدم التزام الاحتلال بوقف عملياته العسكرية.
وأشار إلى أن ارتفاع أعداد الشهداء يتزامن مع استمرار تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية، ما يضاعف الأعباء على المستشفيات والمرافق الطبية التي تعاني أصلًا من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والإمكانات التشغيلية.
وأكد الوحيدي أن استمرار سقوط الضحايا يفرض تحديات إضافية على المنظومة الصحية المنهكة، خاصة مع تدفق الجرحى والمصابين وحاجة أعداد كبيرة منهم إلى تدخلات طبية عاجلة، في وقت تراجعت فيه قدرة المستشفيات على تقديم الخدمات اللازمة.
ولفت إلى أن الإحصاءات المعلنة لا تعكس بالضرورة الحجم الكامل للخسائر البشرية، في ظل وجود ضحايا تحت أنقاض المباني المدمرة، وصعوبة وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إلى بعض المناطق.
التعليقات (0)