f 𝕏 W
الولايات المتحدة تدرس استخدام «أم القنابل» ضد منشآت نووية إيرانية

شبكة قدس

سياسة منذ 11 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الولايات المتحدة تدرس استخدام «أم القنابل» ضد منشآت نووية إيرانية

تتضمن الخطط المتعلقة باستهداف مواقع نووية إيرانية، من بينها موقع جبل الفأس، إمكانية استخدام القنبلة، التي تُعد أكبر سلاح غير نووي في الترسانة الأميركية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تدرس الولايات المتحدة خيارات عسكرية إضافية ضد إيران، بما في ذلك استخدام قنبلة "أم القنابل" (GBU-43/B) لاستهداف المنشآت النووية والبنى التحتية للطاقة. ورغم قوتها التدميرية، يشكك مسؤولون أميركيون في قدرة القنبلة على تحقيق الأهداف الاستراتيجية المعلنة، خاصة فيما يتعلق بالمنشآت النووية المحصنة، محذرين من مخاطر سقوط ضحايا مدنيين.
أبرز النقاط

واشنطن - شبكة قدس: ذكرت شبكة «سي إن إن»، نقلا عن مصادر ومسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة تدرس خيارات عسكرية إضافية ضد إيران، من بينها استخدام قنبلة «جي بي يو-43/بي»، المعروفة باسم «أم القنابل»، لاستهداف منشآت نووية وبنى تحتية للطاقة، ضمن الخيارات التي طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعدادها.

وبحسب الشبكة، تتضمن الخطط المتعلقة باستهداف مواقع نووية إيرانية، من بينها موقع جبل الفأس، إمكانية استخدام القنبلة، التي تُعد أكبر سلاح غير نووي في الترسانة الأميركية.

ونقلت «سي إن إن» عن مسؤولين أميركيين تشكيكهم في قدرة القنبلة على تحقيق الأهداف الاستراتيجية المعلنة أو إحداث تحول حاسم في مسار الحرب، رغم قوتها التدميرية الكبيرة.

وأشارت التقديرات، بحسب الشبكة، إلى أن القنبلة قد لا تتمكن من اختراق الأعماق اللازمة لتدمير المنشآت النووية المحصنة والمشتبه بها في موقع جبل الفأس، ما يثير تساؤلات بشأن فاعلية استخدامها لتحقيق الأهداف العسكرية المعلنة.

كما حذّر مسؤولون من مخاطر سقوط ضحايا مدنيين، خصوصا في حال استهداف بنى تحتية للطاقة تقع بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان ومنشآت غير عسكرية.

وفي السياق، أفادت الشبكة بأن بعض مستشاري البيت الأبيض يتساءلون عن مدى ارتباط الخطط العسكرية باستراتيجية واضحة لإنهاء الحرب، في ظل استمرار الغموض بشأن موقف ترامب من مواصلة العمليات العسكرية أو التراجع عنها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)