f 𝕏 W
يتيمةُ "حرب الإبادة".. الطفلة مريم غانم تنجو من اللهب لتستيقظ على فاجعة الفقد الأكبر

فلسطين الان

سياسة منذ 45 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يتيمةُ "حرب الإبادة".. الطفلة مريم غانم تنجو من اللهب لتستيقظ على فاجعة الفقد الأكبر

لم تكن صرخة الطفلة مريم أحمد غانم، التي لم تتجاوز عامها الثالث بعد، مجرد استغاثة عابرة وسط ليل غزة الحالك، بل كانت نشيجاً يختزل تفاصيل أبشع حرب إبادة جماعية يشهدها التاريخ الحديث ضد الفلسطينيين في قطا

لم تكن صرخة الطفلة مريم أحمد غانم، التي لم تتجاوز عامها الثالث بعد، مجرد استغاثة عابرة وسط ليل غزة الحالك، بل كانت نشيجاً يختزل تفاصيل أبشع حرب إبادة جماعية يشهدها التاريخ الحديث ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

فجر الأربعاء، تحولت شقة العائلة السكنية في بناية الأمين بمحيط مفترق "أبو طلال" في حي الرمال غربي مدينة غزة، إلى كتلة مستعرة من النيران الملتهبة إثر غارة جوية شنتها طائرات الاحتلال الفاشي. غارةٌ لم تكتفِ بهدم الجدران، بل أحرقت معها آخر ما تملكه هذه الطفلة من أمان في هذا العالم الساقط أخلاقياً.

ست سنوات من الانتظار.. سحقها الاحتلال في ثوانٍ أخبار ذات صلة أكثر من 800 معلم استشهدوا منذ حرب الإبادة على غزة ارتفاع الأسعار وتراجع الإقبال.. حرب الإبادة تحرم غزة من موسم البلح

تختبئ خلف تفاصيل ميلاد مريم غصة لا تبرأ؛ فقد جاءت هذه الطفلة إلى الدنيا بعد ستة أعوام عجاف من المحاولات المضنية التي بذلها والداها الشابين لإنجاب طفل يملأ عليهما الدنيا بهجة. لكن آلة القتل الصهيونية لم تمنح هذه الفرحة متسعاً؛ إذ ارتقى والدها الشهيد "أحمد غانم" مع بداية حرب الإبادة، وكانت أمها "ريم أسعد عوض" (33 عاماً) لا تزال تحمله في أحشائها جنيناً في شهره الثاني

ولدت مريم يتيمة الأب وسط القصف والدمار، لتكبر على وقع القذائف، وتفهم الحياة من منظور الحصار المطبق والتجويع والترهيب.

المشهد الأكثر قسوة: الأم تحترق أمام عيني طفلتها

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)