برزت "أم القنابل" بوصفها واحدة من أضخم الأسلحة التقليدية في الترسانة الأمريكية، ضمن الحسابات العسكرية المرتبطة بإيران، بعد استخدامها في أفغانستان عام 2017، لكن قدرتها التدميرية الواسعة لا تعني بالضرورة قدرتها على اختراق أعمق المنشآت المحصّنة.
وتعود القنبلة الأمريكية المعروفة باسم "جي بي يو-43/ بي" (GBU-43/B)، والمعروفة إعلاميًا بـ "أم القنابل"، إلى واجهة الاهتمام الدولي، بعد تقارير نشرتها شبكة "CNN"، تحدثت عن إدراجها ضمن خيارات عسكرية أمريكية محتملة لاستهداف منشآت طاقة ومواقع نووية إيرانية، في حال صدر قرار رئاسي باستئناف العمليات القتالية.
ولا يعني طرح هذا الخيار أن قرارًا باستخدام القنبلة قد اتُّخذ بالفعل؛ إذ أشارت التقارير إلى استمرار التساؤلات داخل الأوساط العسكرية بشأن مدى قدرتها على تحقيق الأهداف الاستراتيجية الأمريكية، خصوصًا فيما يتعلق بالمنشآت النووية المحصّنة. إقرأ أيضاً خيار تكتيكي أم حرب نفسية؟.. خطط أمريكية لضرب إيران بـ "أم القنابل"
هذه "أم القنابل" وهكذا تعمل..
تحمل القنبلة الاسم الرسمي "ماسيف أوردننس إير بلاست" (Massive Ordnance Air Blast)، ويُختصر إلى MOAB، وهو اسم يشير إلى سلاح ضخم مخصص لإحداث انفجار جوي واسع النطاق.
وتُصنّف ضمن الأسلحة التقليدية غير النووية، وتُعد أكبر قنبلة جوية غير نووية في الترسانة الأمريكية من حيث الحجم والوزن.
التعليقات (0)