f 𝕏 W
فندق الجنون على حدود سوريا.. صحفي أمريكي يروي دروسه الأولى في تغطية الحرب

الجزيرة

سياسة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فندق الجنون على حدود سوريا.. صحفي أمريكي يروي دروسه الأولى في تغطية الحرب

في كيليس التركية تعلم الصحفي بن تاوب أن قصص الحرب تحتاج لأكثر من الشجاعة. ويقول في مقالة مطولة بمجلة نيو يوركر إنه اكتشف أن البطل الذي احتفت به الصحافة الغربية قد لا يكون أكثر من أسطورة صنعها صاحبها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يروي الصحفي الأمريكي بن تاوب تجربته الأولى في تغطية الحرب السورية عام 2013، حيث قضى أشهراً في بلدة كيليس التركية على الحدود. يسلط تاوب الضوء على التحديات الأخلاقية واللوجستية التي يواجهها الصحفيون في مناطق النزاع، وكيف أن الصورة النمطية للبطل الصحفي قد تكون مضللة. يكشف المقال عن بيئة العمل غير التقليدية في "فندق الجنون" الذي كان يجمع بين الصحفيين والمغامرين والمقاتلين.
أبرز النقاط

روى الصحفي الأمريكي بن تاوب كيف قضى أشهرا وهو في الثانية والعشرين من عمره في بلدة كيليس التركية على الحدود السورية عام 2013، ليتعلم كيف يعمل الصحفيون في مناطق الحرب. وهناك اكتشف أن البطل الذي احتفت به الصحافة الغربية قد لا يكون أكثر من أسطورة صنعها صاحبها.

جاء ذلك في مقال مطوّل نشرته مجلة "نيو يوركر" الأمريكية الاثنين الماضي، كتبه بن تاوب الكاتب في المجلة نفسها والحائز على جائزة بوليتزر للكتابة الصحفية عام 2020. ويستعيد فيه تجربته الأولى في الاقتراب من الحرب السورية، ويقرأ ما جرى في سوريا منذ ذلك الحين.

يقول تاوب إنه أخذ سنة استراحة من دراسته الجامعية ليقرر هل يحترف الموسيقى أم الصحافة. ولم يكن يعتزم دخول سوريا، بل لقاء مراسلي الحرب عند خروجهم ودخولهم منها، ليفهم التحديات الأخلاقية واللوجيستية للعمل الصحفي في المناطق الملتهبة.

وأوضح أن أحد أساتذته في الصحافة زوّده بأرقام وعناوين لأشخاص في كيليس، آخر بلدة تركية على الطريق إلى حلب. وهناك نزل في "فندق إسطنبول" المتهالك، الذي كان يؤوي صحفيين مستقلين وسياحا يبحثون عن مغامرة الحرب ومقاتلين وجواسيس، حتى وصفته مجلة ألمانية بأنه "فندق الجنون".

ويوضح الكاتب أن سيطرة المعارضة على المعابر الحدودية جعلت دخول سوريا متاحا لأي صحفي مستقل أو عامل إغاثة أو مقاتل يطير إلى تركيا ثم يعبر الحدود سيرا.

كان موعد تاوب الأول مع ناشط سوري يدعى أحمد ويعرف بلقب "هارفستر" أي "الحاصد". وقد قدمته صحف غربية بوصفه مهندس برمجيات وقرصانا يقود مجموعة مناهضة للنظام تسمى "قراصنة حلب"، ويطور روبوتا لإنقاذ الجرحى من مرمى القناصة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)