f 𝕏 W
سوق الحبوب التاريخي في خان يونس.. تجار يتمسكون بذاكرة المكان ويرممون ما دمرته الإبادة

المركز الفلسطيني للإعلام

اقتصاد منذ 21 أيام 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سوق الحبوب التاريخي في خان يونس.. تجار يتمسكون بذاكرة المكان ويرممون ما دمرته الإبادة

في أزقة سوق الحبوب التاريخي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، لا تبدو عودة التجار إلى متاجرهم مجرد محاولة لاستئناف البيع والشراء، بل معركة يومية لاستعادة الحياة من بين الركام، وحماية ذاكرة مكان تناقلته الأجيال على مدى أكثر من قرن.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعود تجار سوق الحبوب التاريخي في خان يونس جنوب قطاع غزة إلى متاجرهم المتضررة، في محاولة لاستعادة الحياة وذاكرة المكان التي تعود لأكثر من قرن. يواجه التجار صعوبات في الترميم وإعادة فتح المحال في ظل دمار الحرب، لكنهم يتمسكون بحقهم في البقاء والعمل كجزء من استعادة الحياة في غزة. يؤكد التجار على ارتباطهم العميق بالمكان وإرثهم العائلي، مشيرين إلى أن الدمار الحالي يفوق ما شهده السوق في حروب سابقة.
أبرز النقاط

في أزقة سوق الحبوب التاريخي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، لا تبدو عودة التجار إلى متاجرهم مجرد محاولة لاستئناف البيع والشراء، بل معركة يومية لاستعادة الحياة من بين الركام، وحماية ذاكرة مكان تناقلته الأجيال على مدى أكثر من قرن.

هنا، حيث ورث التجار المهنة عن آبائهم وأجدادهم، وحيث تختزن الجدران حكايات الأسواق القديمة وتفاصيل الحياة الفلسطينية، يحاول أصحاب المحال ترميم ما دمرته حرب الإبادة الإسرائيلية، وإعادة فتح أبواب متاجرهم ولو بإمكانات محدودة وحركة تجارية لا تزال ضعيفة.

وبين المحال المتضررة وآثار الدمار التي لا تزال شاهدة على قسوة الحرب، يستعيد سوق الحبوب بعضا من حركته، مع عودة عدد من الباعة إلى أماكنهم، متمسكين بحقهم في البقاء والعمل، ومؤمنين بأن ترميم السوق وإحياءه جزء من استعادة الحياة في غزة، التي أنهكتها الحرب ولم تنجح في انتزاع ارتباط أهلها بأرضهم وأرزاقهم وذاكرتهم.

يستعيد التاجر ناهض بربخ، الذي أمضى نحو 40 عاما في سوق الحبوب، حكاية ارتباطه بالمكان، مؤكدا أن علاقته به امتداد لإرث عائلي توارثته الأجيال، من الجد إلى الأب ثم الأبناء.

ويقول بربخ إن نحو 120 عاما من تاريخ عائلته ارتبطت بالسوق، الذي يعد من أقدم أسواق قطاع غزة، مشيرا إلى أن ما يميزه ليس نشاطه التجاري فحسب، وإنما موقعه المرتبط بالقلعة التاريخية القديمة، التي يعود تاريخها إلى مئات السنين.

ويستحضر التاجر صورة السوق قبل الحرب، حين كان يعج بالتجار والبضائع والحركة التجارية، وتنبض أزقته بالحياة على مدار اليوم، مؤكدا أن المكان شهد حروبا وأحداثا عديدة على امتداد تاريخه، لكنه لم يتعرض في السابق لدمار يماثل ما حل به خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)