f 𝕏 W
حراك شعبي سلمي بالتزامن والحوار الوطني المُرتقب

راية اف ام

سياسة منذ 33 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حراك شعبي سلمي بالتزامن والحوار الوطني المُرتقب

بضرف النظر عن الاجحاف الذي لحق بالمواطن الفلسطيني ، حين صُودرت احد اهم حقوقه الاساسية ، بانتخاب من يُمثله وينقل همومه ويُتابع شؤونه ويُحسن من اوضاعه ويُعيد ترتيب اولوياته ، بما يكفل له حياة كريمة ، ويرفع سوط المراسيم عنه والتي تأخذ مكانة القوانين ، وبعيدة عن واقعه وما يُعايشه ، الا ان السبب الرئيس الذي كان يقف وراء تاجيل الانتخابات التشريعة ، غير المُعوقات الاسرائيلية بمنع لجنة الانتخابات من مُمارسة عملها في قطاع غزة والقدس ، هو إتاحة الفرصة للفصائل الفلسطينية - التي لم تتفق من قبل على اي مما يخ

بضرف النظر عن الاجحاف الذي لحق بالمواطن الفلسطيني ، حين صُودرت احد اهم حقوقه الاساسية ، بانتخاب من يُمثله وينقل همومه ويُتابع شؤونه ويُحسن من اوضاعه ويُعيد ترتيب اولوياته ، بما يكفل له حياة كريمة ، ويرفع سوط المراسيم عنه والتي تأخذ مكانة القوانين ، وبعيدة عن واقعه وما يُعايشه ، الا ان السبب الرئيس الذي كان يقف وراء تاجيل الانتخابات التشريعة ، غير المُعوقات الاسرائيلية بمنع لجنة الانتخابات من مُمارسة عملها في قطاع غزة والقدس ، هو إتاحة الفرصة للفصائل الفلسطينية - التي لم تتفق من قبل على اي مما يخص معاناة الشعب الفلسطيني كما الاتفاق على تاجيل الانتخابات – للجلوس على مائدة حوار وطني شامل برعاية مصرية ، كما يبدو تختلف مُعطياتها عن سابقاتها من جلسات حوار خلال العقدين الماضيين ، كانت جميعها قد باءت بالفشل !!

لا ضير من ذلك ، ولكن هناك عدة ملاحظات ، يتوجب ذكرها :

اولا : الانتخابات التشريعية كانت قد تاجلت مرتين من قبل الثالثة هذه ، الاولى كانت عام 2010 والاخرى عام 2021 ، والاحتلال كان دوما الشماعة التي تعلق عليها القيادة ذرائعها للتأجيل .

ثانيا : ضبابية المشهد الفلسطيني ، وحالة فقدان الثقة بين القيادة والشعب ، والفساد والمحسوبيات التي تدور في فلكها السلطة الفلسطينية ، ولد حالة من اللامبالاة لدى عامة الناس ، وتشكيك بجدية القيادة ومن لف لفيفها ، في اجراء الانتخابات .

ثالثا : على مدار اكثر من عقدين من الزمن ، وبالرغم من احداث مريرة عصفت بالساحة الفلسطينية وما زالت وكانت تستحق الحوار والاتفاق ، وبالرغم مما حدث وما زال يحدث ، حتى اصبحت غزة مكلومة ، والضفة موجوعة ، والقدس وحيدة حزينة ، عدوان بربري طال جميع اشكال الحياة في قطاع غزة ، الضفة الغربية مُقطعة الاوصال ، واعتداءات مُمنهجة يُنفذها مستوطنون متطرفون مسلحون وبحماية قوات الاحتلال ، بحق عُزل طالت الحجر والبشر ، والانعام لم تسلم ايضا ، وخطر الضم وابتلاع الارض والتهجير يتهددها ، القدس ودرتها المسجد الاقصى في مرمى التهويد والتهجير ، الاسيرات والاسرى يبيتون في معتقلاتهم جوعى ، ويُنكل بهم بشتى اصناف القهر والعذاب ، ولم تتفق الفصائل بحواراتها وجدالاتها واشتباكاتها ، على اي من هذه المواضيع رغم سخونتها ، كما اتفقت ، وتكاد تكون لاول مرة في تاريخها على موضوع واحد ، وهو تاجيل الانتخابات !!

رابعا : طالما كانت الانتخابات مصدرا للتوتر بين الفصائل ، وتاجيلها كان يُسبب انقسامات في صفوف الشارع ، بين الحماس والفتور ، بين مُؤيد ومُعارض .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)