f 𝕏 W
حين تصبح بصقة طفل إدانة لشعب.. ماذا عن أهوال تعذيب الأسرى الفلسطينيين؟

وكالة صفا

سياسة منذ 7 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين تصبح بصقة طفل إدانة لشعب.. ماذا عن أهوال تعذيب الأسرى الفلسطينيين؟

تثير رواية إسرائيلية عن مطالبة طفل فلسطيني لم يتجاوز الثالثة من عمره على البصق في وجه أسير إسرائيلي سابق، تساؤلات واسعة بشأن ازدواجية المعايير في تناول معاناة الأسرى، في وقت تتوالى فيه الشهادات والتقا

تثير رواية إسرائيلية عن مطالبة طفل فلسطيني لم يتجاوز الثالثة من عمره على البصق في وجه أسير إسرائيلي سابق، تساؤلات واسعة بشأن ازدواجية المعايير في تناول معاناة الأسرى، في وقت تتوالى فيه الشهادات والتقارير الحقوقية التي توثق تعرض المعتقلين الفلسطينيين لصنوف قاسية من التعذيب والتنكيل والإذلال، وصولاً إلى العنف الجنسي والوفاة داخل السجون.

ففي رواية نقلتها صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، استعاد رئيس مديرية القوى العاملة في الجيش الإسرائيلي، اللواء دادو بار خليفة، شهادة الأسير السابق أفيناتان أور، الذي أمضى أكثر من 700 يوم في الأسر بقطاع غزة، بشأن ما زعم به حول ما تعرض له قبيل أسره.

ووفق الرواية التي أوردها المسؤول العسكري خلال فعالية لإحياء ذكرى الجنود الإسرائيليين، فقد أُجبر طفل فلسطيني يبلغ من العمر ثلاث سنوات على البصق في وجه الأسير "أور"، بعدما حمله أحد آسريه إلى مستوى وجهه وطلب منه ذلك، ثم طُلب منه تكرار الفعل، وسط تصفيق الموجودين وتشجيعهم، بحسب الشهادة المنقولة، رغم أن رذاذ البصقة لم يلامس وجهه.

واستخدم بار خليفة هذه الواقعة لتقديم استنتاجات عامة بشأن الفلسطينيين، قائلاً إن الفارق بين الإسرائيليين ومن هاجموا إسرائيل يبدأ، ربما، من مرحلة رياض الأطفال، قبل أن يربط الرواية بما تفوّه به دليلاً على "تنشئة جيل من القتلة".

غير أن المقارنة التي طرحها المسؤول العسكري تفتح الباب أمام سؤال جوهري: كيف تتحول واقعة يرويها أسير سابق، تتعلق بطفل في الثالثة من عمره، إلى مادة لتعميم الاتهامات على شعب بأكمله، بينما تواجه شهادات موثقة عن صنوف التعذيب والانتهاكات بحق آلاف الأسرى الفلسطينيين تجاهلاً أو إنكاراً أو محاولات للتشكيك؟

وبصرف النظر عن مدى دقة التفاصيل الواردة في الرواية الإسرائيلية، فإن إجبار طفل صغير على البصق، ومهما كانت دلالاتها بالنسبة إلى الأسير الذي استعادها، لا يمكن أن تكون مقياساً للمقارنة بين فظائع القتل والتعذيب في سجون الاحتلال وبين قصته مع الطفل الذي بالكاد يستطيع العدّ إلى عشرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)