f 𝕏 W
حنين السماك.. من خيمة والدتها في خان يونس إلى جائزة حقوق الإنسان في أستراليا

الرسالة

سياسة منذ 36 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حنين السماك.. من خيمة والدتها في خان يونس إلى جائزة حقوق الإنسان في أستراليا

منصة تكريم في أستراليا، وخيمة نزوح في خان يونس، وبينهما حكاية أمّ فلسطينية تجاوزت الثانية والثمانين من عمرها، عاشت التهجير عام 1948، ونجت من حروب متعاقبة، لتجد نفسها اليوم نازحةً من جديد. إنها حكاية ح

منصة تكريم في أستراليا، وخيمة نزوح في خان يونس، وبينهما حكاية أمّ فلسطينية تجاوزت الثانية والثمانين من عمرها، عاشت التهجير عام 1948، ونجت من حروب متعاقبة، لتجد نفسها اليوم نازحةً من جديد. إنها حكاية حنين السماك، التي تسلّمت جائزة السير رونالد ويلسون لحقوق الإنسان لعام 2026، وهي تحمل في قلبها وجع غزة وأحلام أهلها.

وقالت السماك، في حديثها لـ«الرسالة نت»، إن لحظة التكريم استحضرت سنوات من العمل المجتمعي، وما عاشته من نزوح وخوف وفقد، إلى جانب رحلة البحث عن الأمان، مؤكدةً تمسكها بمواصلة دعم الآخرين والدفاع عن حقوقهم، رغم الظروف القاسية التي مرت بها في غزة وما تزال تواجهها بعد مغادرتها.

وتسلّمت السماك الجائزة التي يمنحها المجلس الأسترالي للتنمية الدولية، تقديرًا لسنوات عملها في دعم حقوق النساء والأشخاص ذوي الإعاقة ومناصرة الفئات المهمشة في المجتمع الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة. وسلّمتها إياها الحاكمة العامة لأستراليا، سام موستين، خلال المؤتمر الوطني للمجلس، بحضور ممثلين عن مؤسسات محلية ودولية.

لكن الجائزة، كما أوضحت السماك لـ«الرسالة نت»، لم تكن مناسبة للاحتفاء بإنجاز شخصي فحسب، بل فرصة لاستحضار حكايات أهلها وأحلامهم ومعاناتهم في ظل الحرب والنزوح. وقد حضرت والدتها فاطمة أبو عمارة في صدارة تلك الحكايات، بوصفها قدوتها في الحياة ورمزًا للصبر في مواجهة المحن المتعاقبة.

وأهدت السماك الجائزة إلى والدتها، معبّرةً عن أمنيتها لو كانت إلى جانبها في لحظة التكريم، تشاركها فرحتها، بدلًا من بقائها في خيمة بمدينة خان يونس، تواجه قسوة النزوح في هذا العمر المتقدم. ففي حياة فاطمة، تتكرر مأساة التهجير عبر العقود، من نكبة عام 1948 إلى الحروب المتعاقبة على غزة، وصولًا إلى الحرب الأخيرة التي دفعتها إلى النزوح مجددًا.

ولم تتوقف الحكاية عند الأم؛ إذ حملت السماك معها أحلام أطفالها في أن يعيشوا بأمان، ويتعلموا، ويمارسوا الدبكة، ويلعبوا كرة القدم، ويخططوا لمستقبلهم. وأكدت، في حديثها لـ«الرسالة نت»، أن هذه الأمنيات تعبّر عن حق الأطفال في حياة طبيعية، بعيدًا عن الخوف والحرمان اللذين فرضتهما الحرب على تفاصيل يومهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)