منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء، مئات المزارعين في دير الغصون شمال طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة من الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن جيش الاحتلال منع مئات المزارعين في بلدة دير الغصون من الوصول إلى أراضيهم الزراعية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، رغم حيازتهم التصاريح اللازمة.
وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشكّل مصدر رزق أساسيًا للعديد من العائلات الفلسطينية، ويعتمد عليه المزارعون في تأمين احتياجاتهم المعيشية والحفاظ على أراضيهم الزراعية.
وأشارت إلى أن منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، رغم حصولهم على التصاريح المطلوبة، يهدد بضياع جزء من الموسم وتكبيدهم خسائر اقتصادية، لا سيما أن موسم قطف الزيتون يرتبط بفترة زمنية محددة، وأي تأخير في جني المحصول قد يؤثر على كميته وجودته.
وأكدت أن القيود المفروضة على وصول المزارعين إلى أراضيهم تزيد من معاناتهم، وتنعكس سلبًا على أوضاعهم المعيشية وقدرتهم على الاستفادة من محاصيلهم الزراعية.
وطالبت المنظمة بضرورة تمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وجني ثمار الزيتون دون عوائق، وضمان عدم حرمانهم من مصدر رزقهم، خاصة خلال الموسم الزراعي الذي يشكّل ركيزة أساسية للاقتصاد الريفي الفلسطيني.
التعليقات (0)