f 𝕏 W
غرفة أخبار بلا صحفيين.. كيف يصنع الذكاء الاصطناعي إعلاما وهميا؟

الجزيرة

ميديا منذ 4 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غرفة أخبار بلا صحفيين.. كيف يصنع الذكاء الاصطناعي إعلاما وهميا؟

تخضع الصورة التقليدية للصحافة التي تكتب وتنشر الأخبار الصادقة لاختبار جديد بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت قادرة على بناء غرف أخبار كاملة دون تدخل بشري، فماذا يحدث؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد قطاع الإعلام تحولاً جذرياً مع قدرة الذكاء الاصطناعي على إنشاء غرف أخبار افتراضية وإنتاج محتوى إخباري بكميات ضخمة دون الحاجة لصحفيين حقيقيين. هذه الظاهرة تثير مخاوف جدية بشأن انتشار المعلومات المضللة وتقويض ثقة الجمهور في المؤسسات الإعلامية، حيث يصبح التمييز بين المحتوى الحقيقي والمصطنع أكثر صعوبة. وتزايدت أعداد المواقع الإخبارية التي يعتمد إنتاجها على الذكاء الاصطناعي بشكل ملحوظ عالمياً، مما يشكل تحدياً متنامياً للصحافة التقليدية.
أبرز النقاط

"كان حامل القلم كحامل السيف في يمين كليهما سلاح ماضٍ"، كتب أنطون الجميل، مُنشئ مجلة "الزهور" في القاهرة، مؤكدا أن "ليس كل من هز اليراع بكاتب "، وأن الصحافة ينبغي أن تكون "شجرة الحقيقة يُغرد على أفنانها الكتّاب الصادقون ".

لكن هذه الصورة التقليدية للصحافة تواجه اليوم اختبارا جديدا، إذ بات الذكاء الاصطناعي قادرا على اصطناع القلم وكاتبه، وإنشاء مواقع تحاكي المؤسسات الإعلامية، وإنتاج آلاف المواد الإخبارية من دون صحفيين حقيقيين.

فبعد أن كانت الصحافة تقوم على جمع المعلومات والتحقق منها ومساءلة مصادرها، أصبح بالإمكان إنشاء منظومة إخبارية كاملة تبدو حقيقية في ظاهرها، تضم مواقع وكتّابا بهويات وسير مهنية مزيفة، وتضخ محتوى بكميات ضخمة، من دون أن تكون وراءها بالضرورة غرفة أخبار حقيقية أو عملية تحريرية مسؤولة.

ولا يقتصر الخطر على نشر المعلومات المضللة وتوسيع نطاق انتشارها، بل يمتد إلى تقويض ثقة الجمهور بالأخبار، حين يصبح التمييز بين مؤسسة صحفية حقيقية وأخرى مصطنعة، وبين محتوى يستند إلى التحقق وآخر يحاكي الصحافة من دون الالتزام بمعاييرها، أكثر صعوبة.

لم تعد المواقع الإخبارية التي ينتج الذكاء الاصطناعي محتواها ظاهرة محدودة أو حالات متفرقة، بل باتت جزءا من منظومة أخذت في الاتساع، تجمع بين الإنتاج الكثيف للمحتوى، وانتحال الهويات الصحفية، والسعي إلى استقطاب الجمهور وتحقيق الأرباح.

ففي تحقيق نشرته الرابطة العالمية للناشرين الإخباريين (WAN-IFRA) في يوليو/تموز 2026، كشف الصحفي الاستقصائي الفرنسي جان مارك ماناش أنه رصد، على مدار عامين، أكثر من 15 ألف موقع إخباري مولد بالذكاء الاصطناعي باللغة الفرنسية وحدها، ونحو 1500 موقع بالإنجليزية، إضافة إلى مئات المواقع بلغات أخرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)