f 𝕏 W
معرض "استنزاف" للعزيز عاطف يحاول تضميد الجراح الإبادة في غزة

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معرض "استنزاف" للعزيز عاطف يحاول تضميد الجراح الإبادة في غزة

يفتتح الفنان البصري العزيز عاطف، يوم السبت 17 تشرين الأول/أكتوبر، معرضه الشخصي استنزاف في غاليري زاوية بمدينة رام الله، بمشاركة 78 عملا فنيا أنجزها خلال العام الجاري، تتناول الجسد والألم والذاكرة في حرب الإبادة المتواصلة في قطاع غزة، وتستحضر آثارها الإنسانية عبر خامات فنية تشمل الشاش والورق وأعمالا تركيبية. ويستكشف المعرض، الذي يستمر حتى الأول من كانون الأول/ديسمبر المقبل، العلاقة بين الجسد والجرح والذاكرة، من خلال أعمال تستند إلى صور الأشلاء والشظايا والشخوص، في محاولة للتعبير عن الخراب الرو..

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

يفتتح الفنان البصري العزيز عاطف، يوم السبت 17 تشرين الأول/أكتوبر، معرضه الشخصي "استنزاف" في غاليري زاوية بمدينة رام الله، بمشاركة 78 عملا فنيا أنجزها خلال العام الجاري، تتناول الجسد والألم والذاكرة في حرب الإبادة المتواصلة في قطاع غزة، وتستحضر آثارها الإنسانية عبر خامات فنية تشمل الشاش والورق وأعمالا تركيبية.

ويستكشف المعرض، الذي يستمر حتى الأول من كانون الأول/ديسمبر المقبل، العلاقة بين الجسد والجرح والذاكرة، من خلال أعمال تستند إلى صور الأشلاء والشظايا والشخوص، في محاولة للتعبير عن الخراب الروحي والكارثة التاريخية التي خلفتها حرب الإبادة في غزة.

ويستخدم عاطف ضمادات الشاش في أعماله الفنية، محولا إياها إلى ما يصفه بيان المعرض بـ"بكائيات مكتومة أنتجت استيهامات العجز"، في مواجهة سؤال ما الذي يمكن فعله إزاء هذا الخراب الروحي والكارثة التاريخية غير المسبوقة.

وتتعامل الأعمال مع الهشاشة بوصفها بنية بصرية ناتجة عن العيش تحت القسر السياسي، حيث تتحول المواد المستخدمة إلى سجل للأثر والغياب وإعادة إنتاج المعنى، فيما يصبح السطح الفني مساحة تتقاطع فيها الذاكرة مع محاولات الترميم والتطبيب، لإنتاج لغة بصرية لا تكتفي بتوثيق الحدث، بل تبقيه حاضرا بوصفه جرحا مفتوحا.

وفي قراءة للأعمال، كتب الشاعر علي أبو عجمية أن المسؤولية الأخلاقية فيها لا تكتفي بالإشارة المجردة إلى الضحايا أو تسميتهم على سطح العمل، بل تستدعي أطيافهم في محاولة تفكيكية تجعلهم مركز الحكاية وتعزز معنى وجودهم وحيواتهم.

وأضاف أبو عجمية أن أصالة هذه الأعمال لا تقتصر على تقديم تعبير فني عن المأساة الإنسانية وتمثيلها بصريا في المكان والزمان المحددين، فلسطين وغزة وحرب الإبادة التي بدأت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بل تنبع أيضا من طبيعة المواد المستخدمة، التي لا تنخرط في أنماط الإنتاج السريع والتصميم الاستهلاكي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)