في أزمنة الحرب التي تُطفئ من حولها كل حيوية، تخوض الشابة الكفيفة إيمان الغولة مواجهة استثنائية لصناعة الأمل؛ تفكك ظلام الإعاقة وعتمة الحرب بثبات راسخ، وتعيد صياغة تفاصيل عالمها الخاص بعزيمة لا تلين.
قبل اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، كانت إيمان تحيا حياة مستقرة رغم الحصار والواقع المعيشي الصعب في قطاع غزة، حيث توفرت مؤسسات ومدافعون عن الحقوق وإمكانية للتعايش.
غير أن أحداث الحرب قلبت حياتها رأسًا على عقب، لا سيما مع وضعها الخاص كإنسانة من ذوات الإعاقة البصرية. إقرأ أيضاً التايكواندو في غزة.. إرادةٌ تقاوم على أنقاض الصالات الرياضية
تستحضر إيمان هذا التحول الفارق في حوار مع مراسلة "وكالة سند للأنباء": "في السابق لم أشعر بالتحديات بشكل كبير، لكن الحرب بدمارها وخرابها واضطراري لمغادرة مستقري شكلت تحولًا قاسيًا جدًا؛ انتقلت فيه من الأمان إلى الخوف، ومن الحياة الكريمة إلى واقع بالغ الصعوبة".
رحلة النزوح القاسية.. ماراثون المجهول
تجرعت إيمان مرارة النزوح الشاق متنقلة نحو خمس مرات، واضطرت للنزوح جنوبًا لغياب أي مكان ملائم أو آمن.
التعليقات (0)