f 𝕏 W
ارتفاع الأسعار وتراجع الإقبال.. حرب الإبادة تحرم غزة من موسم البلح

فلسطين الان

سياسة منذ 37 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ارتفاع الأسعار وتراجع الإقبال.. حرب الإبادة تحرم غزة من موسم البلح

في وسط سوق مخيم البريج للاجئين، وسط قطاع غزة، يعرض الشاب مصعب شلح عناقيد البلح الأحمر بصورة متناسقة، محاولًا جذب أنظار المارة إلى هذه الفاكهة التي اعتاد أهالي القطاع شراءها خلال موسم الخريف من كل عام.

في وسط سوق مخيم البريج للاجئين، وسط قطاع غزة، يعرض الشاب مصعب شلح عناقيد البلح الأحمر بصورة متناسقة، محاولًا جذب أنظار المارة إلى هذه الفاكهة التي اعتاد أهالي القطاع شراءها خلال موسم الخريف من كل عام.

تبدأ رحلة مصعب مع بزوغ الفجر، إذ ينصب بسطته في وسط السوق، ويعرض أنواعًا مختلفة من البلح الأحمر والرطب، مناديًا بصوت مرتفع: "العنقود بثلاثين شيكلًا، والكيلو بسبعة شواكل" (الدولار يساوي ثلاثة شواكل) محاولة لتسويق بضاعته واستقطاب الزبائن.

لكن الارتفاع الكبير في الأسعار يجعل مهمة البيع شاقة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أهالي القطاع تحت وطأة حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ ثلاث سنوات، وما خلفته من تدهور حاد في الأوضاع المعيشية والقدرة الشرائية. أخبار ذات صلة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب خسائر غزة من حرب الإبادة تتجاوز 80 مليار دولار

ويقول مصعب: "أشتري عناقيد البلح من مدينة دير البلح، ويكلفني العنقود الواحد خمسة وعشرين شيكلًا، وأبيعه بثلاثين شيكلًا، لكن الإقبال على الشراء ضعيف جدًا".

ويضيف: "كنت أبيع أكثر من ثلاثين عنقودًا يوميًا، أما الآن، فبالكاد أستطيع بيع خمسة عناقيد فقط، إذ بات معظم الزبائن يشترون البلح بالكيلوغرام، بسبب ارتفاع الأسعار".

ولا يقتصر ارتفاع الأسعار على البلح الأحمر، بل يمتد إلى "الرطب الأسود"، الذي يباع الكيلوغرام الواحد منه بنحو خمسة عشر شيكلًا، بعدما كان سعره يتراوح بين شيكلين وخمسة شواكل قبل الحرب، في مؤشر على حجم التغير الذي طرأ على سوق هذه الفاكهة الموسمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)