f 𝕏 W
الصليب الأحمر: فرصة تحديد هوايا الضحايا تحت أنقاض غزة تتضاءل

وكالة صفا

سياسة منذ 2 أيام 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصليب الأحمر: فرصة تحديد هوايا الضحايا تحت أنقاض غزة تتضاءل

كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن تحديات معقدة تواجه انتشال جثامين القتلى الفلسطينيين من تحت أنقاض قطاع غزة والتعرف على هوياتهم، محذرة من أن فرص تحديد هوية الضحايا تتضاءل مع مرور الوقت. وفي تصري

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تضاؤل فرص تحديد هويات ضحايا الحرب تحت أنقاض غزة مع مرور الوقت. وتواجه عمليات انتشال الجثامين تحديات معقدة تشمل الذخائر غير المنفجرة، ونقص المعدات الثقيلة، والقيود المفروضة على إدخالها. وتشير التقديرات إلى أن آلاف الفلسطينيين لا يزالون مفقودين، يُعتقد أن معظمهم مدفونون تحت الأنقاض.
أبرز النقاط

كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن تحديات معقدة تواجه انتشال جثامين القتلى الفلسطينيين من تحت أنقاض قطاع غزة والتعرف على هوياتهم، محذرة من أن فرص تحديد هوية الضحايا تتضاءل مع مرور الوقت.

وفي تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أوضح المتحدث باسم اللجنة في القدس، بات غريفيث، أن هذه التحديات تتفاقم في ظل الظروف الميدانية والطبية التي خلفتها الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وأشار إلى أن القانون الدولي الإنساني يلزم أطراف النزاعات المسلحة بالبحث عن رفات القتلى والمفقودين وانتشالها، وجمع المعلومات المتعلقة بهم وحفظها ونقلها إلى الطرف الآخر.

وقال غريفيث إن الذخائر غير المنفجرة تزيد خطورة عمليات الانتشال، وتجبر كثيرا من عمال الإنقاذ على إزالة الركام بضعة سنتيمترات في كل مرة، خشية انفجار مخلفات الحرب.

وتتفاقم هذه الصعوبات بسبب النقص الحاد في المعدات الثقيلة والقيود الإسرائيلية المفروضة على إدخالها إلى القطاع.

وحسب المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، فإن الفرق الميدانية انتشلت نحو ألف جثمان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، بينما لا يزال نحو 8 آلاف فلسطيني في عداد المفقودين، يُعتقد أن معظمهم مدفونون تحت الأنقاض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)