f 𝕏 W
مشاورات مكثفة بين ترمب ونتنياهو حول توجيه ضربة عسكرية لإيران قبل الانتخابات

جريدة القدس

سياسة منذ 5 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مشاورات مكثفة بين ترمب ونتنياهو حول توجيه ضربة عسكرية لإيران قبل الانتخابات

كشفت مصادر إعلامية عن كواليس مشاورات رفيعة المستوى جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تمحورت حول إمكانية شن ضربات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس يسبق الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري، وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية في مطلع نوفمبر المقبل.

وأفادت التقارير بأن نتنياهو أبدى قلقاً بالغاً خلال اتصالاته الأخيرة مع ترمب، مستنداً إلى معلومات استخباراتية إسرائيلية تفيد بقيام طهران بخطوات متسارعة لإعادة إحياء برنامجها النووي. ويسعى الجانب الإسرائيلي للحصول على ضوء أخضر أمريكي للتحرك عسكرياً قبل أن تصل القدرات الإيرانية إلى مرحلة يصعب التعامل معها بالوسائل التقليدية.

وتشير المعلومات المسربة إلى أن الأهداف المحتملة لأي عملية عسكرية مشتركة قد تشمل منشآت نووية وعسكرية حيوية، مع تركيز خاص على موقع 'جبل الفأس' المخصص لتخصيب اليورانيوم. وتواصل الأجهزة العسكرية في كلا البلدين عمليات التنسيق والاستعداد الميداني، تحسباً لأي قرار سياسي مفاجئ قد يصدر عن البيت الأبيض في الأيام القليلة القادمة.

وعلى الرغم من هذه التحضيرات، يسود انقسام واضح داخل أروقة الإدارة الأمريكية بشأن الجدوى من التصعيد العسكري في الوقت الراهن. فبينما يدفع وزير الدفاع بيت هيغسيث وقادة القيادة المركزية 'سنتكوم' باتجاه توجيه ضربات قوية، يرى فريق من المستشارين أن سياسة 'الخنق الاقتصادي' عبر العقوبات لا تزال تحقق نتائج ملموسة وتجنب واشنطن الانزلاق في حرب إقليمية.

من جانبه، التزم البيت الأبيض بموقف حذر، حيث نفى المتحدثون الرسميون وجود أي خطط لمهاجمة إيران قبل موعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وأكدت المصادر الرسمية في واشنطن أن الأولوية الحالية تتركز على الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وضمان عدم تأثر أسعار الطاقة العالمية بأي توترات عسكرية مفاجئة قد تنعكس سلباً على الناخب الأمريكي.

وفي سياق متصل، شهد منتجع كامب ديفيد اجتماعاً مطولاً لمسؤولي الأمن القومي الأمريكيين مطلع الشهر الجاري، حيث جرى تقييم شامل لمسار المواجهة مع إيران. ولم يفضِ الاجتماع إلى قرار نهائي ببدء العمليات العسكرية، مما يعكس حجم التردد في اتخاذ خطوة قد تغير موازين القوى في الشرق الأوسط بشكل جذري وغير محسوم النتائج.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)