f 𝕏 W
إصابات بالرصاص والدهس خلال اقتحامات واسعة للاحتلال في الضفة الغربية

جريدة القدس

سياسة منذ 51 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إصابات بالرصاص والدهس خلال اقتحامات واسعة للاحتلال في الضفة الغربية

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، مساء الثلاثاء، سلسلة من الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية التي أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. وأفادت مصادر طبية بإصابة شاب برصاص الاحتلال المطاطي في منطقة الرأس خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قرية خربثا بني حارث الواقعة غربي مدينة رام الله، حيث جرى نقله على الفور لتلقي العلاج.

وفي مدينة جنين شمال الضفة، أصيب ثلاثة مواطنين بجروح متفاوتة إثر تعرضهم للدهس المتعمد من قبل مركبة عسكرية إسرائيلية أثناء اقتحام بلدة اليامون. وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع المصابين ونقلتهم إلى مستشفى جنين الحكومي، موضحاً أن أحد الجرحى يعاني من كسور في أطرافه السفلية نتيجة الحادثة.

بالتزامن مع ذلك، نفذت قوات الاحتلال عملية داهمت خلالها المنطقة الشرقية من مدينة جنين، حيث استهدفت مخبزاً محلياً وقامت باحتجاز مجموعة من المواطنين. وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أجروا تحقيقات ميدانية مع المحتجزين قبل انسحابهم من المنطقة، وسط حالة من التوتر الأمني الذي يلف المدينة ومخيمها.

أما في جنوب الضفة الغربية، فقد تركزت الاعتداءات في منطقة مسافر يطا بمحافظة الخليل، حيث اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ناشطة أجنبية كانت تتواجد في خربة اقواويس للتضامن مع الأهالي. وتأتي هذه الخطوة في سياق التضييق المستمر على المتضامنين الدوليين الذين يحاولون توثيق انتهاكات المستوطنين والجيش في تلك المناطق النائية.

وفي سياق متصل، احتجزت القوات الإسرائيلية خمسة نشطاء إسرائيليين لعدة ساعات أثناء تواجدهم في خربة الحلاوة بمسافر يطا، قبل أن يتم إخلاء سبيلهم لاحقاً. وقامت السلطات بمصادرة المركبة التي كانت بحوزتهم، متذرعة بدخولهم إلى ما يسمى 'منطقة إطلاق النار 918'، وهي منطقة عسكرية مغلقة يمنع الاحتلال التواجد فيها.

وتواجه منطقة مسافر يطا خطراً وجودياً منذ عقود، حيث يسعى الاحتلال لتهجير نحو 1200 فلسطيني من قراهم لإفساح المجال للتدريبات العسكرية. وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد مهدت الطريق قانونياً في عام 2022 لتنفيذ عمليات الإخلاء القسري، مما جعل السكان في مواجهة مباشرة ودائمة مع محاولات التهجير التعسفي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)