أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي أن القوات الحكومية تمضي بثبات في تنفيذ عملية 'فجر اليمن' العسكرية، مشدداً على أن الهدف النهائي هو إنهاء الانقلاب الذي تقوده جماعة الحوثي. وأوضح العليمي في خطاب بمناسبة ذكرى ثورة 14 أكتوبر أن هذه العملية تحظى بدعم مخلص من المملكة العربية السعودية لاستعادة الشرعية المؤسسية.
وأشار العليمي إلى أن قرار الحسم العسكري واستعادة مؤسسات الدولة بات نافذاً ولا تراجع عنه، مهما بلغت حجم التضحيات المطلوبة في الميدان. واعتبر أن حصر السلاح وقراري الحرب والسلم بيد المؤسسات الدستورية هو الضمان الوحيد لتحقيق الاستقرار المستدام في البلاد ومنع ارتهان الإرادة الوطنية لأي أجندات خارجية.
وأوضح رئيس مجلس القيادة أن إطلاق هذه العملية العسكرية الواسعة جاء كضرورة حتمية بعد أن استنفدت الدولة كافة فرص التهدئة الممكنة مع الجماعة الحوثية. واتهم المليشيات بالإصرار على خيار الحرب وتوسيع رقعة اعتداءاتها لتشمل المدن المكتظة بالسكان ودول الجوار، بالإضافة إلى تهديد الممرات المائية الدولية الحيوية.
وشدد العليمي على أن جوهر عملية 'فجر اليمن' يكمن في حماية المواطنين اليمنيين وتطبيق سيادة القانون على كامل التراب الوطني. وأضاف أن الدولة تسعى من خلال هذا التحرك العسكري إلى منع أي جماعات مسلحة من مصادرة إرادة الشعب اليمني أو الاستمرار في تهديد أمن الجيران وخطوط الملاحة العالمية في البحر الأحمر.
وفيما يخص التطورات الميدانية، أكد العليمي أن التغيرات المؤقتة في خارطة السيطرة على الأرض لن تثني الدولة عن القيام بمسؤولياتها التاريخية في إنهاء التهديد الحوثي. وأعرب عن ثقته في قدرة القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، المسنودة بدعم الأشقاء والأصدقاء، على تحقيق النصر النهائي وتطهير كافة المحافظات.
وخصص العليمي جانباً كبيراً من خطابه لمدينة تعز، مؤكداً أن ما تواجهه المحافظة من تصعيد عسكري وحصار خانق يتطلب توحيد كافة الجبهات العسكرية والسياسية. ووصف حماية المدنيين في تعز واستعادة مؤسسات الدولة فيها بأنها مسؤولية وطنية مقدسة لا تقبل التجزئة أو المساومة تحت أي ظرف.
التعليقات (0)